كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، عن إنهاء اتفاقية المساعدات الأمنية التي من المفترض أن تحصل بموجبها إسرائيل على 3,8 مليارات دولار سنويا حتى العام 2028. وأشار ترامب إلى أن إلغاء المساعدات الممتدة منذ عام 2019 تم بالتوافق مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، لافتا إلى أن إسرائيل "لم تعد بحاجة إليها ولو كانت بحاجة إليها، لقلت إنه ينبغي الاستمرار بها"، مع تأكيده التزام واشنطن بتقديم الدعم عند الحاجة.
نشرت في: 03/11/2026 - 19:29آخر تحديث: 03/11/2026 - 20:19
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، وقف العمل باتفاقية المساعدات الأمنية الموقعة مع إسرائيل، والتي تبلغ قيمتها 3,8 مليارات دولار سنوياً والتي كان مفترضاً استمرارها حتى عام 2028، مؤكداً أن القرار جاء بالتوافق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وأن تل أبيب "لا تمانع" في هذا الإجراء.
وشدد ترامب على أهمية العلاقة التي تربط بلاده بإسرائيل، لافتا إلى أن الأخيرة "هي الأولى بالنسبة لنا. نحن نقدم لها مساعدات أكثر من أي جهة أخرى، لكنها لم تعد بحاجة إليها ولو كانت بحاجة إليها، لقلتُ إنه ينبغي الاستمرار بها".
وأضاف "سنساعد إسرائيل إذا احتاجت إلى ذلك"، مشيرا إلى أن قرار تقليص المساعدة تم بالاتفاق بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
اقرأ أيضاتجدد التوتر بين نتانياهو وأوباما قبل أيام من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية
وبموجب الاتفاق، تحصل إسرائيل على مساعدات مالية لشراء أسلحة بقيمة نحو 3,8 مليارات دولار سنويا.
منذ تأسيسها في العام 1948، حصلت إسرائيل على مساعدات اقتصادية وعسكرية أمريكية بأكثر من 300 مليار دولار، بحساب القيمة الحالية للدولار، وفق أرقام "مجلس العلاقات الخارجية" البحثي. ويفوق هذا المبلغ ما تلقّته أي دولة أخرى منذ العام 1946.
وسبق لنتانياهو أن أعرب عن رغبة في وضع حد لاعتماد إسرائيل على المساعدات الأمريكية.
ودعا في حزيران/يونيو إلى تعزيز الاستقلالية العسكرية لإسرائيل وتقليص اعتمادها على واشنطن.
وفي كانون الثاني/يناير قال لمجلة "إيكونوميست" إنه يأمل في تحقيق ذلك في غضون عشر سنوات.
اقرأ أيضاقبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية... ترامب يؤكد دعمه الكامل لنتانياهو
من جهته، اعتبر قائد معسكر المعارضة الإسرائيلية غادي آيزنكوت أن إعلان الثلاثاء يُظهر ضرورة رحيل نتانياهو.
وقال آيزنكوت في بيان "إن اطّلاع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية على تحوّل في علاقتنا الاستراتيجية عبر وسائل الإعلام، على غرار الجمهور الإسرائيلي، يُظهر مدى خطورة تصرّفات بنيامين نتانياهو. لم يعد بالإمكان الوثوق به ويجب استبداله".
وأرجع الثلاثاء الرئيس الأمريكي قراره جزئيا إلى الانتقادات التي وجّهها المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عبدول (عبد الرحمن) السيد، والذي استفاد من موجة السخط الشعبي والمشاعر المناهضة لإسرائيل في الولايات المتحدة.
وقال ترامب لشبكة فوكس "لماذا ينبغي أن نتحمل هجمات وانتقادات أشخاص متطرفين مثل عبدول السيد طالما أنهم (الإسرائيليون) لم يعودوا بحاجة إلى هذه المساعدات؟"
فرانس24/أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




