سجلت العلاقات بين الجزائر والنيجر خطوة تهدئة جديدة مع عودة السفير الجزائري إلى نيامي واستئناف عمل السفير النيجري في الجزائر، في وقت تتواصل فيه الخلافات مع مالي. وكانت النيجر ومالي وبوركينا فاسو قد سحبت سفراءها من الجزائر وردت الأخيرة بالمثل عبر سحب سفرائها. وجاء ذلك بعد أن أسقطت الجزائر طائرة مسيّرة تابعة للجيش المالي في نيسان/أبريل من العام الماضي، قالت إنها اخترقت مجالها الجوي.
نشرت في: 13/02/2026 - 02:38آخر تحديث: 13/02/2026 - 07:15
أعادت الجزائر إعادة سفيرها إلى النيجر، في إشارة إلى تحسن العلاقات بين البلدين بعد قطيعة دامت نحو عام عقب إسقاط طائرة مسيرة مالية.
وأوضحت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان الخميس أن مبعوثها سيعود فورا إلى نيامي، بينما كان السفير النيجري قد استأنف بالفعل مهامه في الجزائر.
كما كانت النيجر ومالي وبوركينا فاسو قد سحبت سفراءها من الجزائر بعدما أسقطت الأخيرة طائرة مسيرة تابعة للجيش المالي في نيسان/أبريل من العام الماضي، لترد الجزائر بالمثل عبر سحب سفرائها من تلك الدول.
اقرأ أيضاالجزائر تعتمد "المعاملة بالمثل" باستدعاء سفيريها في مالي والنيجر وتؤجل إرسال سفيرها إلى بوركينا فاسو
وتطورت العلاقات بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي في السنوات الأخيرة إلى مستوى أوثق، وانتهت بتشكيل اتحاد كونفدرالي هو "تحالف دول الساحل" عام 2023.
وفي روايتها للحادث، أفادت باماكو بأن الطائرة المسيرة أُسقطت داخل أراضيها قرب الحدود الجزائرية، في حين أكدت الجزائر أن الطائرة انتهكت مجالها الجوي.
ورأت الخارجية الجزائرية في بيانها أن إعادة السفيرين إلى نيامي والجزائر تمثل "حافزا لإعادة بعث التشاور السياسي الثنائي على أعلى المستويات واستئناف التعاون".
ومع ذلك، يبقى التوتر بين الجزائر ومالي قائما، إذ لا يزال المجال الجوي لكل منهما مغلقا أمام طائرات الدولة الأخرى.
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




