في جلسة ستُعقد خلف أبواب مغلقة عبر مكالمة بالفيديو من سجنها في تكساس، ستدلي غيلاين ماكسويل، شريكة جيفري إبستين، بشهادتها أمام لجنة تابعة لمجلس النواب الأمريكي، إلا أنها صرحت سابقا بأنها ستلجأ إلى حقها في التزام الصمت. فيما طالب دفاعها بحصانة جنائية من الكونغرس مقابل شهادتها. وتقضي ماكسويل عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما بتهمة الاستغلال الجنسي.

نشرت في: 09/02/2026 - 08:59

لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.

يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.

من المرتقب أن تدلي غيلاين ماكسويل، شريكة جيفري إبستين، الإثنين بشهادتها أمام لجنة تابعة لمجلس النواب الأمريكي، إلا أنها صرحت في وقت سابق بأنها ستلجأ إلى حقها في التزام الصمت.

وتأتي هذه الجلسة التي ستُعقد خلف أبواب مغلقة عبر مكالمة بالفيديو من سجنها في تكساس (جنوب)، في خضم الاضطرابات الناجمة عن نشر وزارة العدل في 30 كانون الثاني/يناير كميات هائلة من الوثائق المتعلقة بقضية إبستين والتي تسبب إحراجا للعديد من الشخصيات في الولايات المتحدة وعبر العالم.

وكان تود بلانش، الرجل الثاني في الوزارة أوضح أن هذه "الصفحات التي يبلغ عددها أكثر من ثلاثة ملايين" لا تحتوي على أي عناصر جديدة يمكن أن تؤدي إلى ملاحقات قضائية إضافية.

وأعلن رئيس لجنة التحقيقات في مجلس النواب الذي يهيمن عليه الجمهوريون جيمس كومر، في 21 كانون الثاني/يناير جلسة الاستماع هذه لغيلاين ماكسويل (64 عاما) بعدما كان يفترض عقدها قبل أشهر.

لكن محامي ماكسويل الذين تقدموا بطعون عدة لإعادة النظر في إدانتها عام 2022 بالسجن لمدة 20 عاما بتهمة الاستغلال الجنسي، طالبوا بحصانة جنائية من الكونغرس مقابل شهادتها.

اقرأ أيضاماذا كشفت وثائق وزارة العدل الأمريكية عن علاقة إبستين بالسعودية؟

وبعد رفض كل الطعون المقدمة، حذروا في رسالة موجّهة إلى كومر بأنه إذا أجبرت اللجنة موكلتهم على الإدلاء بشهادتها، فإنها ستلجأ إلى حقها في عدم تجريم الذات، وهو حق يكفله التعديل الخامس للدستور الأمريكي.

وبحسبهم، فإن هذه الجلسة "لن يكون لها أي هدف آخر سوى كونها مسرحية سياسية بحتة، وستكون إهدارا لأموال دافعي الضرائب. لن تحصل اللجنة على شهادات، ولا إجابات، ولا حقائق جديدة" منها.

واستدعت اللجنة البرلمانية نفسها الرئيس الديمقراطي السابق بيل كلينتون وزوجته هيلاري، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، للاستماع إلى شهادتيهما بشكل منفصل في نهاية الشهر حول علاقات بيل كلينتون بإبستين.

لكن الزوجين طلبا عقد جلسات استماع علنية هذا الأسبوع، قائلين إنهما يريدان تجنب استغلال تصريحاتهما من قبل الجمهوريين.

فرانس24/ أ ف ب

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.