وقع ممثلون عن السلطات في شرق ليبيا وفي غربها الأحد اتفاقا في طرابلس برعاية الأمم المتحدة تم تسويقه على أنه خطوة باتجاه إجراء انتخابات في البلد الذي تحكمه حكومتان موازيتان. فيما قال محلل ليبي لفرانس24 إن هذا الاتفاق المنبثق عن مبادرة أمريكية يمثل "أفضل ما يمكن التوصل إليه".

نشرت في: 03/09/2026 - 14:43

توصل ممثلون عن السلطات في شرق ليبيا وفي غربها إلى اتفاق في طرابلس، في 30 اغسطس/آب، برعاية الأمم المتحدة يقضي بإجراء انتخابات في غضون 24 شهرا.

وشهد مقرّ بعثة الأمم المتحدة في العاصمة الليبية مراسم التوقيع، بحضور المبعوثة الأممية هانا تيته، والتي قالت إن "الاتفاق ثمرة المحادثات التي بدأت في روما واستمرت في تونس" خلال الأشهر الأخيرة. وينص الاتفاق على "إعادة تشكيل مفوضية الانتخابات، وإجراء تعديلات على الأطر القانونية والدستورية لتسيير إجراء انتخابات شاملة وذات مصداقية".

لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.

يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.

وينص الاتفاق أيضا على ترتيبات لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية تحت سلطة تنفيذية واحدة في غضون 24 شهرا.

اقرأ أيضاهل يضع "اتفاق طرابلس" ليبيا على طريق الانتخابات؟

كما ينص على ترتيبات للمصادقة عليه من جانب مجلس النواب، الذي يتخذ من بنغازي مقرا له، والمجلس الأعلى للدولة، ومقره طرابلس، في غضون شهر، وآلية متابعة لدعم تنفيذه.

في تحليله لهذه الاتفاق، قال الباحث في الشؤون السياسية الليبية إدريس أحمد لفرانس24 إن الاتفاق المنبثق عن مبادرة أمريكية يمثل "أفضل ما يمكن التوصل إليه" من أجل حلحلة التفكك السياسي في البلاد بعد "الجمود والأزمات التي تعانيها ليبيا والتي لا تسمح بتكرار أفكار تم تجريبها في السابق. بعيدا عن آراء المجلس الأعلى للدولة (مقره في طرابلس) ومجلس النواب (مقره في بنغازي) والمجلس الرئاسي الذين فشلوا في اتخاذ أي إجراء يسمح بتحريك حقيقي للمشهد السياسي".

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.