أعلنت واشنطن حزمة عقوبات جديدة استهدفت رئيس كوبا دياز-كانيل وأفرادا من عائلته وعائلة كاسترو، مع تشديد الحصار النفطي وتقييد التأشيرات، في إطار سياسة ضغط متصاعد تتبناها إدارة دونالد ترامب.
نشرت في: 05/06/2026 - 01:45آخر تحديث: 05/06/2026 - 13:08
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
شددت الولايات المتحدة، الخميس، عقوباتها على كوبا بإدراج الرئيس ميغيل دياز-كانيل وبعض أفراد عائلته، إلى جانب عدد من أفراد عائلة كاسترو، في إطار تصعيد الضغوط الأمريكية على الجزيرة.
وتضمنت قائمة الأسماء المستهدفة بالعقوبات ابنا وحفيدا للرئيس السابق راوول كاسترو (95 عاما)، الذي لم يعد يتولى منصبا رسميا لكنه يظل شخصية رئيسية في صنع القرار المتصل بمستقبل كوبا.
وكانت واشنطن قد وجهت إليه في الشهر الماضي اتهامات تتعلق بإسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996، مع التلويح بإمكانية سجنه داخل الولايات المتحدة.
وشملت الحزمة الأخيرة من العقوبات، التي أعلنتها وزارة الخزانة الأمريكية، دياز-كانيل نفسه، وزوجته، وابنه من زواج سابق، إضافة إلى وزارة القوات المسلحة الثورية وعدد من الكيانات الأخرى.
اقرأ أيضامدير "سي.آي.إيه" يزور كوبا وينقل رسالة من ترامب إلى كبار المسؤولين وواشنطن تعتزم ملاحقة كاسترو
ويذكر أن الولايات المتحدة تفرض حصارا على كوبا منذ عقود، غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صعد الضغط على الجزيرة في الأشهر الأخيرة بشكل ملحوظ، متحدثا علنا عن “السيطرة عليها”.
وعلاوة على الحصار المفروض منذ عام 1962، فرضت واشنطن في يناير/كانون الثاني حصارا نفطيا على كوبا، ما حرمها من إمدادات النفط الخام، ولم يسمح سوى لناقلة نفط روسية واحدة، تحمل نحو 100 ألف طن، بالوصول إلى الجزيرة في أواخر مارس/آذار.
وفي سياق آخر، أعلنت هافانا في أواخر مايو/أيار تسلم شحنة أولى من الأرز تبلغ 15 ألف طن، أرسلتها الصين التي تعهدت بتقديم 60 ألف طن.
كما فرضت واشنطن في عام 2025 قيودا على منح التأشيرات لمسؤولين كوبيين رفيعي المستوى، من بينهم دياز-كانيل.
ويلمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارا إلى أن الحكومة الكوبية قد تلقى المصير نفسه الذي واجهه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي أطاحت به عملية عسكرية أمريكية خاطفة.
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




