قال زعيم حزب "فرنسا الأبية" ومرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلنشون أمام حشد من مناصريه السبت إن "كل الأشياء يجب أن تتغير"، على بعد أشهر من الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي يعد من أبرز مرشحيها. وفي وقت يعارض كثيرون في صفوف اليسار التقليدي في فرنسا مواقف ميلنشون، تعهد أنه لن يخفف من حدتها، مؤكدا "سنقاتل حتى الثانية الأخيرة، وفي النهاية سننتصر".
نشرت في: 07/11/2026 - 22:47آخر تحديث: 07/11/2026 - 23:06
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
في لو بورجيه، إحدى ضواحي باريس، وبحضور نحو 20 ألفا من منصاريه، أكد زعيم حزب "فرنسا الأبية" ومرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلنشون (75 عاما) في تجمع حاشد السبت، أنه مصمم على خلافة الرئيس إيمانويل ماكرون.
"تحول سياسي كبير"
وجدد ميلنشون هجومه على ماكرون المنتمي إلى تيار الوسط قائلا "نشهد لحظة غريبة. تنعكس فيها سكرات موت الماكرونية على شكل ممارسات وحشية، وممارسات الشرطة العنيفة وفورات عنف غير متوقعة في نهاية التظاهرات".
وقال "سأقترح عليكم أمرا واحدا قابلا للتطبيق. وهو في الواقع اقتراح معتدل. (...) يجب على كل الأشياء أن تتغير"، مضيفا "نحن نمهد الطريق لتحول سياسي كبير في فرنسا". فيما تتهم السلطات الفرنسية حزب "فرنسا الأبية" بالتحريض على العنف في التظاهرات.
من جهتها، تتوقع استطلاعات الرأي وصول زعيم حزب فرنسا الأبية إلى الجولة الثانية من الانتخابات للمرة الأولى، ليواجه مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، في وقت تشير التوقعات إلى أنه قد يتكبد هزيمة قاسية في تلك الجولة الحاسمة.
تظاهرات طلاب المدارس ثانوية
ومنذ أسابيع، تشهد فرنسا تظاهرات لطلاب مدارس ثانوية احتجاجا على ظروف التعليم المتدهورة ونظام التوجيه الجامعي، انطلقت بموازاتها احتجاجات واسعة على غلاء المعيشة وانعدام المساواة، بلغت ذروتها في 17 تشرين الأول/أكتوبر مع أسوأ أعمال شغب في فرنسا منذ سنوات.
"نهاية مظلمة لعهد" ماكرون
واتهم ميلنشون ماكرون بالإشراف على "نهاية مظلمة لعهده"، مشيرا إلى أن اليمين المتطرف بقيادة مارين لوبان "ليس لديه ما يقدمه باستثناء العنصرية".
إلى ذلك، وفي وقت يعارض كثيرون في صفوف اليسار التقليدي في فرنسا مواقف ميلنشون، تعهد أنه لن يخفف من حدتها، مؤكدا "سنقاتل حتى الثانية الأخيرة، وفي النهاية سننتصر".
أوكرانيا: "الشعب وحده الذي يقرر ما يريد"
وتطرق زعيم فرنسا الأبية في خطابه إلى الملف الأوكراني، متعهدا بأن يقود في حال فوزه جهودا نشطة لإنهاء النزاع، ومشددا على ضرورة أن يكون لأوروبا دور فاعل في أي محادثات سلام.
كما أثار قضية إقليم دونباس الواقع في شرق أوكرانيا، والذي سيطرت روسيا على مساحات واسعة منه وتطالب بفرض سيادتها عليه.
وقال "لا يمكن حتى تقبل فكرة أي سلام يشمل تنازلات عن أراض في أوكرانيا من دون سؤال السكان المعنيين عما إذا كانوا يوافقون أم لا على التواجد على هذا الجانب من الحدود أو ذاك"، مؤكدا أن "الشعب وحده الذي يقرر ما يريد".
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




