تعتزم باريس استدعاء السفير الأمريكي لديها، تشارلز كوشنر، للاحتجاج على موقف واشنطن من مقتل الناشط في اليمين المتطرف كونتان دورانك إثر تعرضه للضرب في مدينة ليون، بحسب ما أكد الأحد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو. وقالت السفارة الأمريكية في فرنسا ومكتب مكافحة الإرهاب ​التابع لوزارة الخارجية الأمريكية ​إنهما يراقبان ​القضية، محذرين في بيان ​من أن "العنف الراديكالي آخذ في الازدياد بين المنتمين لتيار اليسار" ويجب التعامل معه على أنه تهديد للأمن ​العام.

نشرت في: 22/02/2026 - 13:00آخر تحديث: 23/02/2026 - 07:21

لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.

يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.

قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الأحد إن بلاده تعتزم استدعاء السفير الأمريكي تشارلز كوشنر للاحتجاج على موقف الولايات المتحدة من مقتل شاب يميني متطرف، إثر تعرضه للضرب في مدينة ليون.

وقال بارو في تصريحات إذاعية: "سنستدعي السفير الأمريكي في فرنسا، بالنظر إلى أن سفارة الولايات المتحدة في فرنسا أدلت بتعليق على هذه المأساة (...) التي تعني المجتمع المحلي".

وتابع: "نحن نرفض أي استغلال لهذه المأساة... لغايات سياسية".

اقرأ أيضاإدارة ترامب تحذر من "التطرف اليساري العنيف" في فرنسا إثر مقتل ناشط من اليمين المتطرف

من جهة أخرى، قال الوزير إنه سيثير مسألة العقوبات الأمريكية المفروضة على تيري بريتون، الذي كان مفوضا سابقا في ​الاتحاد الأوروبي، وعلى نيكولاس جيلو القاضي في ‌المحكمة الجنائية الدولية، ووصف تلك الإجراءات بأنها هجمات على استقلالية اتخاذ القرار في الاتحاد الأوروبي وعلى استقلالية النظام القضائي ‌الدولي.

وذكرت صحيفة "تريبون" السبت أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ​كتب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يطلب منه رفع العقوبات عن بريتون وجيلو.

وكانت الإدارة الأمريكية أدانت الجمعة ما أسمته "الإرهاب" في فرنسا وحذرت من "العنف اليساري"، وفق تعبيرها، بعد تعرّض الناشط اليميني كانتان دورانك للضرب حتى الموت.

وقالت نائبة وزير الخارجية للدبلوماسية العامة سارة روجرز إن مقتل دورانك يظهر "لماذا نتعامل مع العنف السياسي، الإرهاب، بشدّة".

وتوفي ديرانك (23 عاما) متأثرا بإصابات في الرأس بعد تعرضه لهجوم من ستة أشخاص على الأقل على هامش احتجاج ضد مؤتمر شاركت فيه النائبة الأوروبية ريما حسن من حزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي في مدينة ليون الأسبوع الماضي.

فرانس24/ أ ف ب / رويترز

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.