قتل شاب فلسطيني يحمل الجنسية الأمريكية برصاص مستوطن إسرائيلي في قرية مخماس قرب رام الله، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية الأربعاء، بينما نددت السفارة الأمريكية بالعنف وسط معطيات أممية وحقوقية توثق تصاعد هجمات المستوطنين وندرة محاسبتهم في الضفة الغربية منذ حرب غزة.
نشرت في: 20/02/2026 - 04:48
لقي شاب فلسطيني يبلغ من العمر 19 عاما ويحمل الجنسية الأمريكية مصرعه متأثرا بجراحه بعد أن أطلق مستوطن إسرائيلي النار عليه في قرية مخماس قرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية التي أعلنت وفاته في وقت متأخر من الأربعاء.
ووفق أقارب نصر الله محمد جمال أبو صيام، فإن مجموعة من المستوطنين اقتحمت القرية لمحاولة سرقة الأغنام، وعندما سعى القرويون، وبينهم القتيل، لمنعهم، بادر المستوطنون إلى إطلاق النار فأصابوا أبا صيام وعددا من الأهالي.
وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى أن الهجوم أسفر عن إصابة خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة بالرصاص الحي، دون أن تقدم تفاصيل إضافية عن الحالات الأخرى.
من الجانب الأمريكي، أدان مسؤول في السفارة الأمريكية العنف، وقال لرويترز الخميس إن "وزارة الخارجية الأمريكية ليس لديها أولوية أعلى من سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين في الخارج". ويأتي مقتل الشاب في سياق حوادث متكررة استهدفت مواطنين أمريكيين في الضفة على أيدي قوات الاحتلال أو المستوطنين خلال العامين الماضيين.
وعلى مستوى الأرقام، تفيد بيانات الأمم المتحدة بأن اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية تصاعدت بشكل حاد منذ اندلاع حرب غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، مشيرة إلى نزوح ما يقرب من 700 شخص بسبب هجمات المستوطنين في عام 2026، ومقتل 9 فلسطينيين في الضفة هذا العام مقابل 240 في 2025، في حين قتل إسرائيليان في الضفة عام 2025.
وتظهر المعطيات الحقوقية أن المحاسبة تبقى استثناء، إذ أوضحت منظمة "يش دين" الإسرائيلية في نهاية 2025 أن نحو 2% فقط من مئات قضايا عنف المستوطنين التي وثقتها منذ السابع من/تشرين الأول/أكتوبر 2023 انتهت بتوجيه لوائح اتهام، في وقت برزت من بين الضحايا أسماء مثل الناشطة الأمريكية عائشة نور إزجي إيجي.
فرانس24/ رويترز
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




