طردت مصر دبلوماسيا إثيوبيّا ردا على قيام أديس أبابا بطرد أحد دبلوماسيها من دون إعلان السبب. واتهم مسؤول مصري إثيوبيا بإلقاء اللوم على أطراف خارجية في "أزماتها الداخلية المتلاحقة"، مؤكدا إن قرار مصر قد اتُّخذ "تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل"، وذلك بعد أن اتهمت إثيوبيا هذا الأسبوع مصر والسودان وإريتريا بدعم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.
نشرت في: 02/10/2026 - 18:01آخر تحديث: 02/10/2026 - 18:03
ردت مصر على طرد أديس أبابا أحد دبلوماسييها، وأعلنت دبلوماسيا إثيوبيّا في القاهرة شخصا غير مرغوب فيه ومنحته مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد، بحسب وسائل إعلام مصرية مرتبطة بالحكومة. بينما لم تُعلن إثيوبيا سبب طرد الدبلوماسي المصري.
ويأتي هذا الخلاف في سياق نزاع ممتد منذ سنوات حول "سد النهضة الإثيوبي الكبير"، وهو مشروع ضخم لتوليد الطاقة الكهرومائية، أقيم على النيل الأزرق، ترى مصر أنه يهدد حصتها من مياه النيل.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
ووصف مسؤول مصري قرار إثيوبيا طرد الدبلوماسي بأنه "مؤسف وغير مبرر"، مؤكدا أن القاهرة التزمت منذ فترة طويلة بسياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، في تصريحات أوردتها قناة "القاهرة الإخبارية" التلفزيونية المرتبطة بالدولة في وقت متأخر الخميس.
اقرأ أيضاإثيوبيا: لـماذا هذه الاتهامات إلى مصر والسودان؟
واتهم المسؤول إثيوبيا بإلقاء اللوم على أطراف خارجية في "أزماتها الداخلية المتلاحقة"، مؤكدا إن قرار مصر قد اتُّخذ "تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل".
تبادل الاتهامات وسط استمرار الخلاف حول سد النهضة
وزادت المخاوف الأمنية الإقليمية من حدة التوتر في العلاقات بين البلدين خلال الأشهر الأخيرة، إضافة إلى الخلاف المستمر بشأن السد.
واتهمت إثيوبيا هذا الأسبوع مصر والسودان وإريتريا بدعم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التي شنّت الأسبوع الماضي هجوما واسعا على القوات الحكومية، ما أثار مخاوف من تجدد الحرب الأهلية المدمرة التي شهدتها إثيوبيا بين عامي 2020 و2022، وأسفرت عن مقتل نحو 600 ألف شخص. ولم ترد مصر علنا على هذا الاتهام، في حين نفاه السودان.
وقطعت إثيوبيا وإريتريا العلاقات الدبلوماسية بينهما الخميس، وسط تبادل الاتهامات بتأجيج الصراعات الداخلية، بالتزامن مع استمرار القتال في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا.
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




