طلب الرئيس السوداني السابق، عمر البشير، المسجون حاليا، إذنا للسفر إلى الخارج للعلاج بعد تدهور صحته، بحسب ما قال محاميه الجمعة، وأكدته عائلته. وأشار محامي البشير إلى أن حالة موكله تتطلب فحوصا وصور أشعة لا تتوفر حاليا في المستشفيات السودانية، قائلا إنه لم يتلق أي إجابة من السلطات لحد الآن.
نشرت في: 02/10/2026 - 13:27آخر تحديث: 02/10/2026 - 13:31
قال محمد الحسن الأمين، محامي الرئيس السوداني السابق عمر البشير، الجمعة، إن موكله الذي يقبع في السجن طلب إذنا بالسفر للخارج لتلقي العلاج.
وأشار المحامي إلى أن صحة البشير (82 عاما) تدهورت مؤخرا وأنه قد نُقل من مستشفى في مروي شمال الخرطوم إلى مستشفى علياء العسكري التخصصي في أم درمان قرب العاصمة الخرطوم.
اقرأ أيضامحامي عمر حسن البشير: قرار إحالة البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية سياسي وغير قانوني وسنقاومه
وأشار المحامي إلى أن حالة البشير تتطلب "فحوصا طبية وصور أشعة للقلب، لا تتوفر حاليا في المستشفيات السودانية، ومُتاحة في أغلب الدول التي لديها إمكانيات طبية". كما أوضح أن البشير لا يطلب السماح له بالسفر إلى دولة معينة، بل "إلى أي دولة تتوفر فيها الإجراءات الطبية المطلوبة". وقال: "لم تتم الاستجابة حتى الآن. وأُفدنا من جانب القضاء بعدم وجود أي قضية يتم النظر بها أو أي حكم ضده، والأمر بيد سلطات أخرى".
رئيس السودان من 1989 لغاية 2019
وكانت عائلة البشير أكدت الأربعاء في بيان، تدهور صحته لدرجة أن العلاج الطبي في الخارج بات "ضروريا جدا"، من دون التطرق إلى مزيد من التفاصيل الطبية.
وتولى عمر البشير الحكم في 1989 قبل أن يُطيح به الجيش سنة 2019 بعد احتجاجات شعبية. وهو يخضع لمذكرة توقيف دولية صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية عام 2010 بتهمة الإبادة الجماعية، وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب في النزاع الدامي الذي اندلع في دارفور عام 2003، والذي جمع بين ميليشيات موالية للبشير وجماعات متمردة من الأقليات الأفريقية.
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




