صدر الصورة، Carmen Mandato/Getty Images
عرض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على رئيس بطولة "يو إف سي - UFC" للفنون القتالية المختلطة، دانا وايت، أن يصبح المتحدث باسم البيت الأبيض، وذلك في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكتب ترامب عبر منصة تروث سوشال: "سيكون دانا متحدثاً رسمياً لا مثيل له". وأضاف: "دانا، رجاء اقبل هذا المنصب".
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان عرض ترامب العلني للمنصب جاداً، رغم أن وايت قال لاحقاً يوم السبت: "لدي بالفعل الكثير من الوظائف".
ومنصب المتحدث باسم البيت الأبيض شاغر منذ منتصف أكتوبر/تشرين الأول، عندما غادرته كاتي زكريا بعد بضعة أيام فقط من توليه.
صدر الصورة، EPA
ويأتي منشور ترامب، بعدما مُني زملاؤه الجمهوريون بهزيمة كبيرة في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وخسروا أغلبيتهم في الكونغرس.
وفي منشوره السبت، وصف ترامب، وايت، بأنه "مقاتل ومحارب شرس"، وطلب منه أن يحضر معه عدداً من مقاتلي "يو إف سي" البارزين للعمل معه، حتى وإن كان "بعضهم ليسوا من بلدنا".
وكتب ترامب: "نحن بحاجة إلى هؤلاء الأشخاص للدفاع عنا ضد اليسار المجنون"، مرفقاً في المنشور صوراً لستة مقاتلين.
وعقب منشور ترامب، نشر وايت صورة له على إنستغرام وهو يقف خلف المنصة في غرفة الإحاطات الصحفية في البيت الأبيض.
الأكثر قراءة نهاية
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
وعلق وايت على صورته بالقول: "إلى الفصل التالي"، رغم أنه لم يتضح ما إذا كان المنشور يحمل طابعاً ساخراً.
وكتب مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ على منصة إكس، أثناء مشاركته رسالة الرئيس: "نعم بالتأكيد! افعلها يا دانا وايت!".
وكان وايت جالساً إلى جانب الحلبة في نزال أقيم في لندن مساء السبت بين بطل العالم البريطاني السابق كريس بيلام-سميث والبريطاني المولود في جامايكا تشيفون كلارك في "كوبر بوكس أرينا".
وعندما سُئل عن عرض ترامب خلال مؤتمر صحفي عقب النزال، قال وايت إنه سيتوجه إلى واشنطن للقاء ترامب يوم الاثنين.
وأضاف: "أنا متأكد من أنه سيكون لدينا ما نتحدث عنه بعد ذلك"، من دون أن يوضح ما إذا كان مهتماً بتولي واحدة من أكثر الوظائف إرهاقاً في الساحة السياسية.
ونقلت شبكة سي إن إن عن مصدر قوله إن وايت رفض الفكرة.
كما أشار خلال المؤتمر الصحفي، إلى أن لديه عدداً من الالتزامات التي تستهلك وقتاً طويلاً.
فإلى جانب قيادته لـ "يو إف سي" و"باور سلاب"، وهي رابطة منظمة لمنافسات صفع الوجه، أطلق حديثاً "زوفا بوكسينغ"، وهي شركة ترويج لمنافسات الملاكمة الاحترافية.
وفي العام الماضي، أُعلن تعيينه واحداً من ثلاثة أعضاء جدد في مجلس إدارة شركة ميتا، المالكة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب.
صدر الصورة، AFP via Getty Images
اشتهر وايت بأسلوبه الصدامي، وقد دخل في أوقات مختلفة في مواجهات مع صحفيين يغطون هذه الرياضة خلال مؤتمرات صحفية.
ففي عام 2020، نشر مقطعاً هاجم فيه الصحفيين الذين شككوا في قرار "يو إف سي" إقامة نزالات خلال جائحة كورونا.
وفي عام 2009، نشر مقطعاً آخر حافلاً بالألفاظ النابية، استخدم فيه إساءة لفظية معادية للمثليين أثناء رده على تقرير صحفي تناول تغييرات في قواعد منح تصاريح الدخول إلى الكواليس خلال فعاليات "يو إف سي".
ويُعد وايت حليفاً قديماً وصديقاً أيضاً لترامب.
وعندما اشترى وايت وشركاؤه التجاريون، منظمة "يو إف سي" المتعثرة آنذاك مقابل مليوني دولار عام 2001، كانت الرياضة تواجه ردود فعل سياسية عنيفة من الحزبين.
وقبل ذلك بخمس سنوات فقط، كان السيناتور الجمهوري جون ماكين قد وصف الفنون القتالية المختلطة بأنها "مصارعة ديوك بشرية"، ما أدى إلى فرض حظر عليها في 36 ولاية أمريكية.
وقال وايت عام 2025: "لم تكن أي من الصالات تريد استضافة يو إف سي. لم يكونوا يؤمنون بها، ولم تعجبهم، وكانوا قلقين من نوعية الجمهور الذي قد يحضر مثل هذه الفعاليات".
ومع رفض الصالات الرئيسية استضافة نزالاتها، ينسب وايت الفضل إلى ترامب في إنقاذ المنظمة، بعدما استضاف نزالين لـ "يو إف سي" في كازينو "ترامب تاج محل" في أتلانتيك سيتي بولاية نيوجيرسي عام 2001.
وفي هذا الصيف، نظمت "يو إف سي" نزالاً داخل قفص في حديقة البيت الأبيض.
وأصبح وايت متحدثاً في الحملات الرئاسية لترامب خلال المؤتمرات الوطنية للحزب الجمهوري في أعوام 2016 و2020 و2024.
اكتشف المزيد
مقاطع قصيرة
نهاية مقاطع قصيرة




