قررت الجزائر تحويل ثكنة عسكرية في صحراء تنزروفت، وهي واحدة من أكثر مناطق العالم قسوة للعيش، إلى سجن شديد الحراسة، مخصص لبارونات المخدرات ومروجيها. كما أقرت السلطات الأربعاء إنشاء هيئة أمنية متخصصة في مكافحة المخدرات، على غرار وكالة مكافحة المخدرات الأمريكية.

نشرت في: 03/09/2026 - 08:29

أعلنت الرئاسة الجزائرية الأربعاء أنها ستحوّل ثكنة عسكرية تقع في صحراء تنزروفت، وهي واحدة من أكثر مناطق العالم قسوة للعيش، إلى سجن شديد الحراسة مخصص لمهربي المخدرات.

وتضمن بيان صادر عن الرئاسة أن السجن الجديد سيخصص لـ"بارونات المخدرات ومروجيها"، بدون تفاصيل أخرى. وجاء اتخاذ القرار خلال اجتماع للمجلس الأعلى للأمن برئاسة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

إنشاء هيئة أمنية متخصصة في مكافحة المخدرات

وقررت السلطات أيضا إنشاء هيئة أمنية متخصصة في مكافحة المخدرات، على غرار الوكالات القائمة في العديد من الدول مثل إدارة مكافحة المخدرات في الولايات المتحدة (دي إي إيه).

لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.

يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.

وتم اتخاذ القرار في وقت تكثف فيه السلطات تحذيراتها من تصاعد تهريب المخدرات في البلاد البالغ عدد سكانها قرابة 46 مليون نسمة والواقعة على البحر المتوسط وتملك حدودا برية تمتد لنحو 6400 كيلومتر.

واستنادا لأرقام للديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها، بلغ عدد المدمنين في الجزائر أكثر من ثلاثة ملايين عام 2024.

اقرأ أيضاالجزائر توقف مهدي لعريبي، أحد القادة المشتبه بهم في شبكة "دي زد مافيا"

وتنزروفت الواقعة في أقصى الجنوب الغربي للجزائر، عند الحدود مع مالي، هي صحراء شبه خالية من السكان قد تتجاوز فيها درجات الحرارة 50 مئوية خلال فصل الصيف. وهي تعد واحدة من أكثر مناطق الصحراء الكبرى عزلة وقسوة.

فرانس24/ أ ف ب

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.