وأكدت اللجنة الانتخابية في بنغلادش بعد ظهر الجمعة فوز الحزب الوطني البنغلادشي بقيادة طارق رحمن حصد أغلبية مطلقة في البرلمان ذي الغرفة الواحدة. ووفق الأرقام التي قدمتها اللجنة للصحافة، فاز الحزب بـ212 مقعدا من أصل 300، بينما فاز الائتلاف الذي تقوده الجماعة الإسلامية بـ77 مقعدا.
نشرت في: 13/02/2026 - 03:49آخر تحديث: 13/02/2026 - 13:53
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
أكد "الحزب الوطني" في بنغلادش بقيادة طارق رحمن تحقيق فوز ساحق في الانتخابات التشريعية، وهي الأولى التي تشهدها البلاد منذ انتفاضة العام 2024 التي أسقطت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة.
وأكدت اللجنة الانتخابية بعد ظهر الجمعة فوز الحزب بثلثي المقاعد، طبقا لتوقعات القنوات التلفزيونية الوطنية. ووفق الأرقام التي قدمها السكرتير الأول للجنة أختر أحمد للصحافة، فاز الحزب الوطني البنغلادشي بـ212 مقعدا من أصل 300، بينما فاز الائتلاف الذي تقوده الجماعة الإسلامية بـ77 مقعدا.
وشكك أكبر حزب إسلامي في بنغلادش بنتائج الانتخابات، قائلا إن لديه "تساؤلات جدية حول نزاهة نتائج الانتخابات"، فيما أعلنت الجماعة الإسلامية في بيان "نحن لسنا راضين عن العملية المحيطة بنتائج الانتخابات"، مستنكرة وجود "تناقضات أو تلاعبات متكررة في إعلان النتائج الأولية".
وهنأت الولايات المتحدة عبر سفارتها في دكا الحزب الوطني البنغلادشي وطارق رحمن على "الفوز التاريخي"، معربة عن تطلعها للعمل معه "لتحقيق أهدافه المتمثلة في الازدهار والأمن".
تفاؤل مبكر وأجواء أمنية مشددة
وقبل إغلاق مراكز الاقتراع، عبر طارق رحمن، البالغ 60 عاما والمرشح الأبرز لرئاسة الوزراء، عن ثقته بقدرة حزبه، الذي تعرض لقمع خلال 15 عاما من حكم الشيخة حسينة، على استعادة السلطة في الدولة الواقعة في جنوب آسيا، والتي يبلغ عدد سكانها 170 مليون نسمة.
ورافقت العملية الانتخابية إجراءات أمنية مشددة، إذ نُشر أكثر من 300 ألف جندي وشرطي في أنحاء البلاد، بعد تحذيرات خبراء في الأمم المتحدة من تصاعد "التعصب" و"التهديدات" و"التضليل"، خصوصا في أوساط ملايين الشباب الذين يقترعون للمرة الأولى.
اقرأ أيضاانتخابات بنغلاديش… تنافس سياسي في مواجهة إرث حكم الشيخة حسينة
اشتباكات وتحديات المرحلة المقبلة
وأفادت تقارير الشرطة بمقتل 5 أشخاص وإصابة أكثر من 600 في اشتباكات مرتبطة بالحملات الانتخابية. واعتبر مفوض الانتخابات إيه إم إم ناصر الدين أن أبرز التحديات تمثلت في سيل المعلومات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وشدد محمد يونس، رئيس الحكومة الموقتة الحائز جائزة نوبل للسلام، على أن هذه الانتخابات "ستحدد التوجه المستقبلي للبلاد وطبيعة ديمقراطيتها"، مؤكدا أنه سيتخلى عن منصبه فور تسلم حكومة جديدة السلطة.
وتولى يونس قيادة البلاد منذ إطاحة الشيخة حسينة في آب/أغسطس 2024، فيما مُنع حزب رابطة عوامي الذي تقوده حسينة من خوض الانتخابات. وحُكم على حسينة، البالغة 78 عاما والتي لجأت إلى الهند المجاورة، بالإعدام غيابيا لارتكابها جرائم ضد الإنسانية بسبب القمع الدامي للمتظاهرين خلال الأشهر الأخيرة من حكمها.
وتنتظر الحكومة المقبلة تحديات اقتصادية كبيرة في ثاني أكبر مصدر للملابس في العالم، إضافة إلى علاقات حساسة مع الهند. وكان طارق رحمن قد صرح قبل الانتخابات لوكالة الانباء الفرنسية بأن أولويته ستكون إرساء الأمن والاستقرار، محذرا من أن التحديات المقبلة هائلة وأن "الاقتصاد قد دمر".
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




