نقلت مجموعة سايت إنتليغنس عن جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم "القاعدة" قولها في بيان إنها مسؤولة عن هجمات منسقة في أنحاء مالي السبت بالاشتراك مع جبهة "تحرير أزواد" التي يهيمن عليها الطوارق. وشن مسلحون هجمات في أنحاء مالي بوقت مبكر من صباح السبت قبل أن يعلن الجيش لاحقا أنه استعاد السيطرة على الأوضاع في البلاد.
نشرت في: 25/04/2026 - 12:04آخر تحديث: 26/04/2026 - 08:31
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
أعلنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم "القاعدة" في بيان أنها مسؤولة عن هجمات منسقة في أنحاء مالي السبت بالاشتراك مع جبهة "تحرير أزواد" التي يهيمن عليها الطوارق، وفق ما نقلت مجموعة سايت إنتليغنس.
وشن مسلحون هجمات في أنحاء مالي بوقت مبكر من صباح السبت قبل أن يعلن الجيش لاحقا أنه استعاد السيطرة على الأوضاع في البلاد، وذلك في وقت تواجه فيه الحكومة التي يقودها الجيش واحدة من أكبر العمليات الموجهة ضدها في صراع طويل مع الجماعات المرتبطة بتنظيمي "القاعدة" وتنظيم "الدولة الإسلامية".
"هجمات معقدة متزامنة"
وأفادت مذكرة أمنية للأمم المتحدة بوقوع "هجمات معقدة متزامنة" في كاتي بالقرب من مطار باماكو وفي مدن وبلدات في الشمال، منها موبتي وجاو وكيدال.
وقال شاهد من سيفاري بوسط مالي "يمكن سماع دوي إطلاق النار في كل مكان"، في حين حثت السفارة الأمريكية في مالي رعاياها على البقاء في أماكنهم. وصدرت نصائح للبريطانيين بعدم السفر إلى مالي، حيث قال الجيش إنه تعرض لهجمات من جماعات "إرهابية" مجهولة الهوية في عدة أماكن.
وتواجه مالي موجات تمرد لجماعات تابعة لتنظيمي "القاعدة" وتنظيم "الدولة الإسلامية" في غرب أفريقيا شأنها في ذلك شأن دول أخرى في منطقة الساحل، هذا بالإضافة إلى تمرد طويل الأمد يقوده الطوارق في الشمال.
وتولت حكومة مالي برئاسة أسيمي غويتا السلطة بعد انقلابين في 2020 و2021، مع تعهد باستعادة الأمن لكنها تواجه صعوبات في تحقيق ذلك.
وقال الجيش بعد الساعة 11:00 بتوقيت غرينتش بقليل إن الوضع تحت السيطرة، لكن أحد سكان جاو، وهي مركز عسكري رئيسي في الشمال، قال إنه سمع انفجارا قويا الساعة 12 ظهرا تقريبا وإن الجنود والمهاجمين واصلوا تبادل إطلاق النار في الشوارع.
استجابة "دولية منسقة"
من جهته، ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس السبت "أعمال العنف" في مالي بعدما أعلنت جماعة جهادية أن مقاتليها شنّوا مع متمردين من الطوارق هجمات ضد الجيش في أنحاء الدولة التي يتولى مجلس عسكري الحكم فيها.
وجاء في بيان للمتحدث باسم غوتيريس أن "الأمين العام يشعر بقلق بالغ حيال التقارير عن هجمات في عدة مواقع في أنحاء مالي" ويدعو إلى "دعم دولي منسّق للتعامل مع الخطر المتزايد للتطرّف العنيف والإرهاب في منطقة الساحل وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة".
تصعيد في التمرد
وتشير هجمات اليوم إلى تصعيد محتمل في التمرد الذي بدأ عام 2012.
وقال أولف لايسينج رئيس برنامج الساحل لدى مؤسسة كونراد أديناور الألمانية "يبدو أن هذا هو أكبر هجوم منسق منذ سنوات".
وفي سبتمبر /أيلول 2024، هاجمت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" مدرسة لتدريب قوات الأمن بالقرب من مطار باماكو، مما أسفر عن مقتل نحو 70 شخصا.
وبعد عام، أعلنت الجماعة حصارا على واردات الوقود وهاجمت صهاريج وقود تحت حراسة عسكرية في جنوب وغرب مالي، مما أظهر قدرتها على العمل في مناطق لم تكن تعمل فيها من قبل.
وبدأت حكومة غويتا، التي تعتمد على متعاقدين عسكريين روس للحصول على الدعم بينما رفضت في البداية التعاون مع الدول الغربية، في السعي نحو تعزيز علاقتها مع واشنطن.
وقال وزير خارجية مالي لرويترز الإثنين إن الدول المجاورة تدعم الجماعات الإرهابية. ورفض الكشف عن أسماء تلك الدول المجاورة، مضيفا أن قوى أجنبية خارج المنطقة ضالعة أيضا، لكنه لم يقدم دليلا على ذلك.
فرانس24/ رويترز
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




