أطلقت الشرطة البريطانية الثلاثاء سراح الوزير والسفير السابق بيتر ماندلسون غداة احتجازه على خلفية مزاعم تتعلق بقضية جيفري إبستين، حيث تم استجوابه بشأن شبهات تتعلق بتسريب معلومات حساسة خلال توليه مناصب رسمية، ما ألقى بظلاله على المشهد السياسي وزاد من الضغوط على حكومة كير ستارمر.
نشرت في: 23/02/2026 - 22:39آخر تحديث: 24/02/2026 - 10:06
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
قالت شرطة لندن في وقت باكر الثلاثاء إنها أخلت سبيل الوزير والسفير البريطاني السابق بيتر ماندلسون بكفالة في انتظار استكمال التحقيقات، وذلك غداة توقيفه على خلفية مزاعم تتعلق بقضية جيفري ابستين.
وأوضح نفس المصدر في بيان: "أُطلق سراح رجل يبلغ 72 عاما بكفالة بعد توقيفه للاشتباه بارتكابه مخالفات خلال توليه منصبا عاما، وذلك بانتظار إجراء المزيد من التحقيقات".
وكانت الشرطة اللندنية أوقفت ماندلسون الإثنين واقتادته لاستجوابه، في إطار تحقيق بشأن الاشتباه بتسريب معلومات حساسة إلى رجل الأعمال الأمريكي الراحل. وأوضحت في بيان أن عناصرها "أوقفوا رجلا يبلغ 72 عاما للاشتباه في تقصيره في أداء مهامه الرسمية"، من دون أن تفصح عن اسم المشتبه به، كما جرت العادة في المملكة المتحدة. وأضافت أنه "نُقل إلى مركز الشرطة لاستجوابه".
وعرضت محطتا "بي بي سي" و"سكاي نيوز" مشاهد لبيتر ماندلسون البالغ 72 عاما وهو يغادر منزله في وسط لندن برفقة رجل وامرأة بلباس مدني أودعاه سيارة مدنية.
وتأتي عملية توقيف ماندلسون الذي كان سابقا من أبرز شخصيات حزب العمال بعد أربعة أيام من توقيف الأمير السابق أندرو الخميس للاشتباه بتورطه في قضية إبستين.
ويُشتبه في أن أندرو الذي كان يحمل سابقا لقب أمير ودوق يورك، سرّب معلومات يُحتمل أن تكون سرية إلى إبستين خلال فترة توليه منصب المبعوث الخاص للمملكة المتحدة للتجارة الدولية بين عامي 2001 و2011.
وتُرك أندرو مساء الخميس بعد احتجازه ساعات عدة "على ذمة التحقيق".
وكانت شرطة لندن قد أعلنت في 3 شباط/فبراير فتحَ تحقيق في شأن ماندلسون بعدما أظهرت وثائق قضية إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية في نهاية كانون الثاني/يناير الفائت أنه ربما يكون قد سرّب إلى جيفري إبستين معلومات بشأن البورصة قد تؤثر على الأسواق، لا سيما عندما كان وزيرا في حكومة غوردن براون بين عامي 2008 و2010.
وأفادت الشرطة بعد ثلاثة أيام أنها فتشت مسكنين لماندلسون، أحدهما في حي كامدن في لندن، والآخر في ويلتشير (جنوب غرب إنكلترا).
وأدت هذه التطورات إلى إضعاف حكومة كير ستارمر العمالية المتهمة بتعيين بيتر ماندلسون سفيرا في واشنطن في أواخر عام 2024، على الرغم من علمها بأن الوزير والمفوّض الأوروبي السابق ظل على علاقة وثيقة بإبستين بعد إدانته بجرائم جنسية.
وكان ستامر قد عين الوزير والمفوض الأوروبي السابق ماندلسون في هذا المنصب الحساس في كانون الأول/ديسمبر 2024 قبيل عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. لكنه أقاله في أيلول/سبتمبر 2025 بعد نشر وثائق تضمنت تفاصيل عن علاقته بإبستين.
وتقدم ستارمر بالاعتذار من ضحايا جيفري إبستين، واستقال كل من مدير مكتبه والمسؤول الإعلامي لديه.
وتعهدت الحكومة عقب ذلك نشر كل الوثائق المتعلقة بتعيين ماندلسون وإقالته. ومن المقرر نشر الدفعة الأولى في مطلع آذار/مارس، على ما أفاد أحد أعضاء الحكومة الإثنين.
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




