يشارك الناخبون في ولاية ميشيغان الأمريكية الثلاثاء، في الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ، في منافسة تعد أحدث ساحة معركة بين التقدميين والوسطيين، قد تحدد معالم السيطرة على الكونغرس، ومستقبل الحزب الديمقراطي وسط جدل داخلي محتدم حول الدعم الأمريكي لإسرائيل.
نشرت في: 04/08/2026 - 19:06آخر تحديث: 04/08/2026 - 19:44
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
في خضم جدل داخلي محتدم حول الدعم الأمريكي لإسرائيل، يشارك الناخبون في ولاية ميشيغان الأمريكية الثلاثاء في انتخابات تمهيدية وحاسمة لمجلس الشيوخ، للتفاضل بين اتجاهين داخل الحزب الديمقراطي في سباق قد يحدد مستقبل الحزب ومعالم الصراع على السيطرة على الكونغرس.
وتدور المنافسة بين النائبة هيلي ستيفنز، وهي سياسية وسطية أعلنت تأييدها الصريح لإسرائيل لفترة طويلة وتحظى بدعم جماعات مناصرة لها.
وبين عبد السيد، المسؤول السابق في مجال الصحة العامة والذي يمثل التيار التقدمي، إذ يسعى الأخير لإيقاف المساعدات العسكرية الأمريكية غير المشروطة لإسرائيل التي يتهمها بارتكاب إبادة جماعية.
وتُشكل هذه المواجهة أحدث ساحة معركة بين الوسطيين والتقدميين بشأن الدعم الأمريكي لإسرائيل، وهي القضية التي برزت على مستوى الولايات المتحدة في الانتخابات التمهيدية هذا العام.
اقرأ أيضاهل يواجه ترامب مأزقا بسبب الحرب على إيران أم يستعد لخيارات عسكرية جديدة؟
وخلافًا للتنافس الذي يقع في معاقل الليبراليين، ينعقد هذا السباق في ميشيغان باعتبارها ولاية متأرجحة حاسمة بمنطقة الغرب الأوسط قبل انتخابات التجديد النصفي المزمع إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني، إذ يتوجب على الديمقراطيين الفوز بهذا المقعد ضمن صراعهم للسيطرة على مجلس الشيوخ.
وأوضح خبراء في الحزب ومحللون أجرت رويترز لقاءات معهم أن النتيجة قد تعطي أوضح دلالة على مدى تقبل الناخبين الديمقراطيين لرسالة مناهضة للنظام القائم ومعادية لإسرائيل وللأموال الضخمة المنفقة في السياسة، أو لنهج أكثر اعتدالا يدعم إسرائيل.
وفي هذا السياق، صرح فرانك لونشتاين، الذي عمل مبعوثا للمفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، بأن هذه الانتخابات التمهيدية تشكل مؤشرا للمستقبل الأيديولوجي للديمقراطيين، وقد ترسم نهج مرشحي الحزب لخوض انتخابات الرئاسة في عام 2028 تجاه العلاقات مع إسرائيل.
وتابع لونشتاين قائلا إن هذا السباق "سيساعدهم في تحديد مدى الصرامة التي يجب أن يتعاملوا بها في شأن إسرائيل... يبدو أن الأمر سيكون خيارا واضحا جدا".
اقرأ أيضاالولايات المتحدة: الجمهوريون غير راضين عن ترامب وانتخابات التجديد النصفي على المحك
وأظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس أن نسبة تأييد الديمقراطيين لإسرائيل انخفضت من 59 بالمئة في 2018 إلى 22 بالمئة في مايو/ أيار.
لكن خبراء في الحزب الديمقراطي قالوا إن الانتخابات التمهيدية تمثل أيضا اختبارا لمدى إحباط الناخبين بشكل عام من المخاوف الاقتصادية ومؤسسة الحزب.
ومن شأن فوز عبد السيد أن يسلط الضوء على الغضب الذي يغذي المطالبة بقيادة جديدة وعلى صدى دعوته إلى إعادة استثمار أموال دافعي الضرائب في الداخل بدلا من صرفها في حرب إسرائيل على غزة.
أما فوز ستيفنز فسيشير إلى نجاحها في إقناع الناخبين على الرغم من الرياح المعاكسة المناهضة للمؤسسة، مع تفوق المخاوف الاقتصادية والرغبة في هزيمة الجمهوريين على قضية إسرائيل.
اقرأ أيضاترامب يهاجم الديمقراطيين ويصفهم بـ"الشيوعيين المتطرفين الملحدين" قبل أشهر من الانتخابات النصفية
وقالت الخبيرة الاستراتيجية الديمقراطية كارين فيني "في كلتا الحالتين، يجب ألا يتجاهل قادة الحزب الديمقراطي الغضب من الوضع الراهن الذي يغذي حملة السيد، أو يفترضوا أن فوز ستيفنز سيبرئ ساحة الحزب".
وسيختار الناخبون في ميشيغان وفرجينيا وولاية واشنطن الثلاثاء أيضا مرشحي الحزب لمجلس النواب الأمريكي في الانتخابات التمهيدية، بما يشمل عددا قليلا من المرشحين الذين قد يحددون ما إذا كان الحزب سيستعيد السيطرة على مجلس النواب.
فرانس24/ رويترز
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




