توالت ردود الفعل العالمية المرحبة الأربعاء، عقب إعلان الولايات المتحدة وإيران وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بعد وساطة من باكستان. وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الأربعاء، أن العاصمة الباكستانية إسلام آباد ستستقبل وفودا من الولايات وإيران الجمعة لإجراء مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى "اتفاق نهائي".
نشرت في: 08/04/2026 - 14:29
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
أكدت الولايات المتحدة وإيران وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين عقب وساطة من جانب باكستان. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي حددها لإيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة هجمات مدمرة على بنيتها التحتية المدنية.
إليكم نبذة عن أبرز ردود الفعل عن هذا الإعلان:
قال ترامب إن الاتفاق مشروط بإعادة إيران فتح الممر المائي الضيق، الذي كان يعبر من خلاله حوالي خُمس شحنات النفط العالمية قبل أن تهاجم الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 فبراير/ شباط.
ووصف المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الاتفاق بأنه انتصار على الولايات المتحدة، قائلا إن ترامب قبل شروط طهران لإنهاء الأعمال القتالية.
باكستان
قال رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في منشور على منصة إكس إنه دعا الوفود الإيرانية والأمريكية إلى الاجتماع في إسلام اباد الجمعة.
اقرأ أيضاتغطية حية لما بعد وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط
مصر
رحب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بوقف إطلاق النار، معبرا عن أمله في أن "يكلل ذلك التطور الإيجابي باتفاق دائم لوقف الحرب في المنطقة". وقال السيسي في بيان عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: "تابعت في الساعات الأولى من صباح اليوم إعلان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو خبر بلا شك أثلج صدور الملايين من محبي السلام في سائر بقاع الأرض".
السعودية
أعربت السعودية عن أملها في أن يؤدي الاتفاق على وقف إطلاق النار لأسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران إلى "تهدئة شاملة ومستدامة" في المنطقة. وذكرت وزارة الخارجية السعودية على منصة إكس "تأمل المملكة أن يشكّل وقف إطلاق النار فرصةً للتوصل لتهدئة شاملة ومستدامة، بما يعزز أمن المنطقة، وأن تتوقف أي اعتداءات أو سياسات تمس سيادة دول المنطقة وأمنها واستقرارها".
اقرأ أيضاكيف حولت إيران حرية الملاحة في مضيق هرمز إلى ملف حاسم في التفاوض مع ترامب؟
قطر
رحبت قطر بإعلان وقف إطلاق النار معتبرة أنه "خطوة أولية في اتجاه خفض التصعيد"، ومطالبة طهران بـ"الوقف الفوري لكافة الاعمال العدائية".
وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان "أهمية الالتزام الكامل باعلان وقف إطلاق النار (...) وضرورة أن تبادر الجمهورية الإسلامية الإيرانية الى الوقف الفوري لكل الأعمال العدائية والممارسات التي تقوض الاستقرار الإقليمي".
الإمارات
اعتبر مستشار رئيس الإمارات العربية المتحدة أن بلاده "انتصرت" في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران بعد إعلان الطرفين التوصل إلى هدنة بينهما. وكتب المستشار أنور قرقاش على منصة إكس "انتصرت الإمارات في حربٍ سعينا بصدق لتجنّبها". وأضاف في منشوره: "نتجه اليوم لإدارة مشهد إقليمي معقّد برصيد أكبر، ومعرفة أدق، وقدرة أرسخ على التأثير وصياغة المستقبل".
فرنسا
وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إعلان وقف إطلاق النار في إيران بأنه "أمر جيد جدا"، ودعا إلى احترامه التام "في الأيام والأسابيع المقبلة" بغية التفاوض مع طهران في شأن كل القضايا الأمنية العالقة، مطالبا بأن يشمل "بالكامل" لبنان. وقال في مستهل اجتماع لمجلس الدفاع "ننتظر، في الأيام والأسابيع المقبلة، احتراما تاما لوقف إطلاق النار احتراما كاملا في كل أنحاء المنطقة، وأن يتيح عقد مفاوضات تتيح تسوية دائمة للقضايا النووية والبالستية والإقليمية المرتبطة بإيران، وهو ما دأبت فرنسا على الدعوة إليه منذ 2018".
المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة
قال دوجاريك: "يرحب الأمين العام (للأمم المتحدة) بإعلان الولايات المتحدة وإيران وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين. ويدعو جميع أطراف الصراع الحالي في الشرق الأوسط إلى الامتثال لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي والالتزام بشروط وقف إطلاق النار من أجل تمهيد الطريق نحو سلام دائم وشامل في المنطقة". وأضاف: "يؤكد الأمين العام أن إنهاء الأعمال القتالية أمر ملح لحماية أرواح المدنيين وتخفيف المعاناة الإنسانية".
اقرأ أيضاما الذي نعرفه عن الاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف إطلاق النار؟
للوكالة الدولية للطاقة الذرية
قالت الوكالة في بيان: "يرحب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعودة إلى الدبلوماسية بهدف التفاوض على حل بشأن القضايا الرئيسية، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني. والوكالة الدولية للطاقة الذرية على استعداد لدعم هذه الجهود من خلال دورها الذي لا غنى عنه في مجال الضمانات والتحقق".
بريطانيا
قال ستارمر: "أرحب باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الليلة الماضية، والذي يمنح فرصة للمنطقة والعالم لالتقاط الأنفاس". وأضاف: "يجب علينا، بالتعاون مع شركائنا، أن نبذل قصارى جهدنا لدعم وقف إطلاق النار هذا والحفاظ عليه، وتحويله إلى اتفاق دائم، وإعادة فتح مضيق هرمز".
ألمانيا
قال فاديفول: "أرحب بقرار أطراف الحر بوقف إطلاق النار. يجب أن تكون هذه الخطوة الأولى الحاسمة على طريق السلام الدائم، إذ أن عواقب استمرار الحرب لن يمكن حصرها. وستدعم ألمانيا هذا المسار الدبلوماسي بكل ما في وسعها".
الاتحاد الأوروبي
كايا كالاس قالت كالاس: "الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن وقف إطلاق النار هو خطوة للوراء بعيدا عن حافة الهاوية بعد أسابيع من التصعيد". وأضافت أن وقف إطلاق النار "يصنع فرصة مطلوبة بشدة لتهدئة نبرة التهديدات، ووقف الصواريخ، واستئناف الشحن البحري، وإفساح المجال للدبلوماسية من أجل التوصل إلى اتفاق دائم. يجب أن يفتح مضيق هرمز للمرور مجددا".
اقرأ أيضاما هي أبرز النقاط في المقترح الإيراني لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل؟
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين
قالت فون دير لاين: "أرحب بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين الذي اتفقت عليه الولايات المتحدة وإيران الليلة الماضية. إنه يحقق تهدئة تمس الحاجة إليها". وأضافت: "الآن، استمرار المفاوضات أمر بالغ الأهمية للتوصل إلى حل دائم".
الهند
قالت الوزارة: "نرحب بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه ونأمل أن يؤدي إلى سلام دائم في غرب آسيا. وكما دأبنا على الدعوة في السابق، فإن التهدئة والحوار والدبلوماسية أمور أساسية لإنهاء الصراع الدائر في أقرب وقت ممكن". وأضافت: "تسبب الصراع بالفعل في معاناة هائلة للناس وعطل إمدادات الطاقة العالمية وشبكات التجارة. ونتوقع أن تسود حرية الملاحة وتدفق التجارة العالمية دون عوائق عبر مضيق هرمز".
إسبانيا
قال سانشيز: "دائما ما يمثل وقف إطلاق النار خبرا سارا، خاصة إذا أدى ذلك إلى سلام عادل ودائم. لكن هذا الارتياح المؤقت لا يمكن أن يجعلنا ننسى الفوضى والدمار والأرواح التي أزهقت". وأضاف: "لن تصفق حكومة إسبانيا لأولئك الذين أشعلوا النار في العالم لمجرد أنهم ظهروا حاملين دلوا... ما نحتاجه الآن: الدبلوماسية والشرعية الدولية والسلام".
فرانس24/ وكالات
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




