أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن الحكومة قد قررت الإثنين "الحظر الفوري" لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية، و"إلزامه" بتسليم سلاحه الى الدولة اللبنانية. وأسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان الإثنين عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصا وإصابة 149 آخرين بجروح، وفق حصيلة "أولية"، بينما توعد الجيش الإسرائيلي بتكثيف غاراته على البلاد بعد إطلاق حزب الله هجمات على الدولة العبرية. كما طلب الجيش الإسرائيلي من سكان حوالى 50 بلدة وقرية في لبنان إخلاء منازلهم الإثنين، محذرا من هجمات وشيكة ضد أهداف تابعة لحزب الله.
نشرت في: 02/03/2026 - 03:00آخر تحديث: 02/03/2026 - 15:54
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
قررت الحكومة اللبنانية الإثنين "الحظر الفوري" لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية، في قرار غير مسبوق، و"إلزامه" بتسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية، وفق ما أعلن رئيس الوزراء نواف سلام.
وأعلن سلام بعد اجتماع للحكومة في القصر الرئاسي قرارا بـ"الحظر الفوري لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية كافة واعتبارها خارجة عن القانون، وإلزامه بتسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية"، إضافة إلى "حصر عمله بالمجال السياسي".
يأتي ذلك بعد مقتل 31 شخصا على الأقل وإصابة 149 آخرين بجروح جراء غارات إسرائيلية على لبنان الإثنين، وفق حصيلة "أولية" أعلنتها وزارة الصحة. في وقت توعد الجيش الإسرائيلي بتكثيف غاراته على البلاد بعد إطلاق حزب الله هجمات على الدولة العبرية.
وأفادت وزارة الصحة أن "غارات العدو الإسرائيلي على الضاحية والجنوب أدت في حصيلة أولية غير نهائية حتى الساعة إلى استشهاد 31 مواطنا وإصابة 149 مواطنا بجروح".
وشنت الطائرات الإسرائيلية ليل الأحد الإثنين سلسلة غارات على مناطق متفرقة في لبنان، بحسب ما ذكره الإعلام الرسمي، وذلك بعد إعلان حزب الله إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي.
وتضمن بيان للجيش الإسرائيلي أن "القوات الإسرائيلية بدأت ضرب أهداف تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في كل أنحاء لبنان"، موضحا أن ذلك يأتي "ردا على إطلاق حزب الله مقذوفات باتجاه دولة إسرائيل".
كما طلب الجيش الإسرائيلي من سكان حوالى 50 بلدة وقرية في لبنان بإخلاء منازلهم الإثنين، محذرا من هجمات وشيكة ضد أهداف تابعة لحزب حزب الله.
وفي بيان آخر، أكد حزب الله أن "المقاومة الإسلامية، دفاعا عن لبنان وشعبه وفي إطار الرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، استهدفت (...) بصلية من الصواريخ النوعية وسرب من المسيرات موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي التابع لجيش العدو الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا المحتلة".
ويُعد هذا التصعيد الميداني لحزب الله، أول عملية ينفذها ضد إسرائيل منذ وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، والذي أنهى أكثر من عام من الأعمال العدائية بين الطرفين.
وأصدر الرئيس اللبناني جوزاف عون بيانا قال فيه إن الهجمات الصاروخية على إسرائيل الإثنين تضر بجهود حكومته لتجنيب لبنان الدخول في حرب إقليمية.
وأضاف أن "إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية فجر اليوم، يستهدف كل الجهود والمساعي التي بذلتها الدولة اللبنانية لإبقاء لبنان بعيدا عما تشهده المنطقة من مواجهات عسكرية خطيرة".
اقرأ أيضامن هم أبرز المسؤولين الإيرانيين الذين قُتلوا في غارات طهران؟
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، طالت الغارات الإسرائيلية العديد من المناطق اللبنانية، وبدأت من الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأشارت الوكالة أيضا إلى "نزوح كبير من الضاحية الجنوبية والجنوب بعد سلسلة الغارات الاسرائيلية".
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




