أنهى الجيش الإسرائيلي، الإثنين، عمليته العسكرية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، بعد نحو عشرة أيام من انطلاقها إثر هجوم فلسطيني أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين. وأفاد مسؤول عسكري بأن القوات غادرت منطقة العملية بعد استكمال أنشطتها الميدانية، مؤكدا استمرار العمليات في مناطق أخرى من الضفة الغربية.

نشرت في: 02/11/2026 - 10:50آخر تحديث: 02/11/2026 - 10:50

انسحب الجيش الإسرائيلي الإثنين من الخليل في جنوب الضفة الغربية بعد عملية عسكرية شنها قبل نحو عشرة أيام إثر هجوم نفذه فلسطينيان وأدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين وفق ما قال مسؤول عسكري.

وتابع المسؤول: "صباح اليوم، وبعد استكمال جميع الأنشطة الميدانية، انسحب الجنود من منطقة الحملة العسكرية في الخليل، وستتواصل الأنشطة الرامية إلى مكافحة الإرهاب في مختلف أنحاء" الضفة الغربية.

وأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجيش بشن عملية واسعة النطاق في الضفة الغربية، ما أثار احتجاجات من قبل ​السكان الفلسطينيين، ‌وذلك بعد هجوم نفذه فلسطينيان في 23 تشرين الأول/ أكتوبر، أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين عند ​حاجز تفتيش في مدينة الخليل بالضفة الغربية.

لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.

يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.

واتهم مسؤولون فلسطينيون نتانياهو باستغلال العملية لحشد التأييد قبل الانتخابات العامة التي أجريت في إسرائيل الثلاثاء الماضي. وتقول الحكومة الإسرائيلية إن عمليتها ‌تأتي ردا على الهجوم الذي استهدف جنودها.

وذكر مسؤولون ‌محليون أن الجيش قام بتهجير آلاف السكان في الخليل وهدم منازل بالإضافة إلى متاجر وطرق ومصانع منذ وقوع الهجوم، لكن لم يتضح الحجم الدقيق للعملية.

وأغلق الجيش معظم مداخل مدينة الخليل، مما أدى إلى تقييد حرية التنقل بشدة للفلسطينيين، ‌بمن فيهم الأشخاص الذين يحتاجون إلى رعاية طبية.

تهجير السكان في الخليل يثير مخاوف الأمم المتحدة

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك هذا الأسبوع إن تهجير السكان يثير "مخاوف ​جدية بشأن استخدام القوة بشكل غير ضروري وغير متناسب"، مضيفا أن "التهديدات بإخلاء أحياء بأكملها ومحوها تثير مخاوف جدية من حدوث تطهير عرقي".

وتوسع بناء المستوطنات بشكل سريع في عهد حكومة نتنياهو، وتعتبرها هيئات ​الأمم المتحدة ومعظم دول العالم غير قانونية، وهو ما ترفضه إسرائيل.

واتسمت فترة حكم الائتلاف اليميني ​بقيادة نتنياهو بتصاعد عنف المستوطنين المسلحين ضد الفلسطينيين.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.