تكثف السعودية وقطر اتصالاتهما الدبلوماسية لاحتواء التصعيد العسكري بين باكستان وأفغانستان، حسبما أفاد مصدر مطلع على المحادثات الجمعة. وتأتي هذه المساعي في وقت تشهد فيه العلاقات بين الجارتين توترا غير مسبوق، بعدما قصفت إسلام آباد مدنا أفغانية وأعلنت "الحرب المفتوحة" على سلطات طالبان، في تصعيد يهدد ويزعزع استقرار المنطقة.

نشرت في: 27/02/2026 - 20:43

أفاد مصدر مطلع على المحادثات الجمعة أن السعودية وقطر تبذلان جهودا لوقف التصعيد بين باكستان وأفغانستان. وتأتي هذه الجهود الدبلوماسية وسط تزايد المخاوف من تفاقم الصراع بعدما قصفت باكستان مدنا في أفغانستان، معلنة "الحرب المفتوحة" على سلطات طالبان.

وتدور مواجهات متقطعة بين البلدين اللذين بقيا مقربين لفترة طويلة، منذ سيطرة حركة طالبان مجددا على السلطة في كابول في أغسطس/آب 2021.

اقرأ أيضاما هي جذور الخلافات بين باكستان وأفغانستان التي أدت إلى نشوب نزاع عسكري بين البلدين؟

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية الموضوع إن "السعودية بالتنسيق مع قطر تقوم بجهود لخفض التوتر بين باكستان وأفغانستان بغرض ضمان عدم خروج الوضع عن السيطرة".

وأعلنت الدوحة أن وزير الخارجية الأفغاني مولوي أمير خان متقي أجرى اتصالا هاتفيا الجمعة بكبير المفاوضين القطريين محمد الخليفي. وأفاد بيان سعودي بأن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان تحدث أيضا مع نظيره الباكستاني إسحاق دار.

وأضاف المصدر أن "الرياض والدوحة قاما باتصالات على أعلى مستوى مع الجانبين ونأمل أن تنتهي المواجهة بأسرع وقت".

فرانس24/ أ ف ب

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.