أعلن الإعلام الرسمي السوري الثلاثاء إصابة عشرة عناصر من قوى الأمن الداخلي في اشتباكات ليلية مع مجموعات محلية مسلحة في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية، وذلك غداة مقتل مدنيين اثنين في مواجهات مماثلة غرب المدينة. وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه السلطات الجديدة في دمشق إلى بسط سيطرتها على كامل البلاد، بينما تظل السويداء آخر المناطق الخارجة عن نفوذها.
نشرت في: 01/09/2026 - 10:03آخر تحديث: 01/09/2026 - 10:06
أفاد الإعلام الرسمي السوري بأن عشرة عناصر من قوى الأمن الداخلي أصيبوا في اشتباكات ليل الإثنين مع مجموعات محلية مسلحة في السويداء ذات الغالبية الدرزية في جنوب سوريا.
وجاء ذلك غداة مقتل مدنيين اثنين في اشتباكات بين مجموعات مسلحة محلية وقوات حكومية غرب مدينة السويداء بحسب ما أفاد مصدران أمنيان محليان وكالة الأنباء الفرنسية.
وأفاد التلفزيون السوري الرسمي بأن "حصيلة إصابات عناصر قوى الأمن ارتفعت إلى 10 إصابات نتيجة استهداف المجموعات الخارجة عن القانون نقاطاً في منطقة تل حديد ومحور ولغا في ريف السويداء الغربي". وكان التلفزيون الرسمي قد أفاد في وقت سابق بحصيلة بلغت أربعة جرحى.
اقرأ أيضاسوريا: لماذا تشكّل القبائل والعشائر السنية ركيزة أساسية لاستقرار الحكم الجديد؟
مجموعات مسلحة محلية تسيطر على السويداء
وتخضع مدينة السويداء وأجزاء أخرى من المحافظة الجنوبية لسيطرة مجموعات مسلحة محلية، وهي آخر المناطق الخارجة عن سيطرة السلطات السورية الجديدة التي تسعى إلى بسط نفوذها على كامل البلاد بعد إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد العام 2024.
ومن بين هذه المجموعات، مجموعة "الحرس الوطني" المحسوبة على الشيخ الدرزي حكمت الهجري.
اقرأ أيضاسوريا: القضاء يباشر جلسات محاكمة بشأن أحداث السويداء الدامية
واتهمت المجموعة في بيان نشر على منصة فيس بوك الإثنين القوات الحكومية بـ"إطلاق عدد من قذائف الهاون ورمايات عشوائية من رشاشات عيار 23 ملم على محور غرب المدينة، وعلى أكثر من اتجاه بهدف إيقاع الأذى بين المدنيين"، مضيفة أن طفلاً أصيب بجروح جراء ذلك.
وقالت: "تتعامل نقاطنا المتمركزة على المحور مع مصادر الإطلاق بالوسائل المناسبة"، محذرة من أن "هذه الاعتداءات لن تمر بدون الرد المناسب بما يضمن أمن الجبل وسلامة أهله".
خلفية طائفية دامية
وشهدت محافظة السويداء في يوليو/تموز 2025 أعمال عنف على خلفية طائفية، أسفرت عن مقتل أكثر من ألفي شخص، بينهم 789 مدنياً درزيا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ووثّقت لجنة تحقيق رسمية شكلتها السلطات، مقتل 1760 شخصاً على الأقل، بحسب ما جاء في تقرير عرضته في مارس/آذار. وتخللت أعمال العنف انتهاكات وأعمال إعدام ميدانية طالت دروزاً، وفق ناجين ومنظمات حقوقية.
وسجل أحدث خلاف بين الجانبين السبت بعدما منعت مجموعات مسلحة الطلاب من التوجه إلى المناطق الخاضعة للحكومة لتقديم الامتحانات الرسمية.
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




