ينظم زعيم حزب "فرنسا الأبية" جان لوك ميلنشون والمرشح للانتخابات الرئاسية 2027 تجمعا كبيرا السبت في لو بورجيه بالضاحية الباريسية، لتقديم برنامجه ولإظهار "القوة" و"الديناميكية" لحملته الرئاسية التي تتصدر الحركة اليسارية في السباق. تابعوا مباشرة خطاب ميلنشون.
نشرت في: 07/11/2026 - 16:51آخر تحديث: 07/11/2026 - 17:10
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
يلقي جان لوك ميلنشون، مرشح تيار أقصى اليسار للرئاسة الفرنسية للعام 2027، كلمة السبت خلال تجمع ضخم في لوبورجيه بضواحي باريس.
وتعهد ميلنشون برفع الحد الأدنى للأجور وإعادة سن التقاعد في البلاد إلى 60 عاما، وذلك عند إطلاقه برنامجه لانتخابات 2027 السبت.
أقوى مرشح من اليسار
ويُنظر إلى ميلنشون (75 عاما) على أنه أقوى مرشح من اليسار، وأظهرت أحدث استطلاعات الرأي أنه سيصل إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في أبريل/ نيسان المقبل في مواجهة مارين لوبان من اليمين المتطرف، لكنها تشير أيضا إلى أنه سيخسر في الجولة الثانية.
"مستقبل مشترك"
ويشار إلى أن برنامجه يحمل عنوان "مستقبل مشترك"، وهو النسخة الخامسة من برنامج حزبه "فرنسا الأبية"، ويعيد إلى حد كبير التأكيد على سياسات شكلت العمود الفقري لحملات ميلنشون السابقة للانتخابات الرئاسية.
إلى ذلك، ومن بين تعهداته الرئيسية إلغاء إصلاح نظام المعاشات التقاعدية الذي أقره الرئيس إيمانويل ماكرون، والذي رفع تدريجيا الحد الأدنى لسن التقاعد في فرنسا من 62 إلى 64 عاما في محاولة لتعزيز المالية العامة. كما يقول حزب "فرنسا الأبية" إنه سيعيد سن التقاعد إلى 60 عاما لمن ساهموا في النظام لمدة 40 عاما.
زيادة الحد الأدنى الصافي للأجر الشهري
ويدعو برنامج "فرنسا الأبية" إلى زيادة الحد الأدنى الصافي للأجر الشهري من نحو 1480 يورو إلى 1700 يورو، ويتضمن خططا لإلغاء الضريبة الموحدة على دخل رأس المال، وزيادة الضرائب على الأسر الأكثر ثراء، ووضع سقف لأسعار المواد الغذائية الأساسية.
كما يؤكد الحزب أيضا دعمه للتخلي التدريجي عن الطاقة النووية لصالح نظام كهرباء يعتمد بالكامل على الطاقة المتجددة، بما في ذلك إلغاء برنامج مفاعلات إي.بي.آر2 المزمع وعدم تمديد عمر محطات الطاقة النووية إلى ما بعد 60 عاما.
الانسحاب التدريجي من الحلف الأطلسي
أما فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، يجدد برنامج ميلنشون انتقاده طويل الأمد لحلف شمال الأطلسي، ويدعو إلى انسحاب فرنسا التدريجي من الحلف، بدءا بالخروج من قيادته العسكرية المتكاملة.
كما ينتقد البرنامج النفوذ الألماني على السياسة الاقتصادية للاتحاد الأوروبي، ويصف برلين بأنها المدافع الرئيسي في أوروبا عن "الأوردو ليبرالية"، أو "الليبرالية المنظمة" وهي فلسفة اقتصادية تقوم على قواعد صارمة للميزانية واستقرار الأسعار وسياسة نقدية مستقلة.
ويذكر أن البرنامج يدعو أيضا إلى توفير حماية أكبر للصناعة المحلية، بما يشمل اتخاذ إجراءات لتشجيع نقل الإنتاج إلى فرنسا، ويدافع عن دور أكثر تدخلا للدولة في الاقتصاد.
فرانس24/ رويترز
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




