أفادت وزارة الصحة الفرنسية في بيان لها الأربعاء تعرض برادات ثلاثة ​بنوك دم لهجوم إلكتروني خلال ليل ​الأحد الإثنين بالتزامن مع هجمات شنها متسللون إلكترونيون على متاجر كبرى للبيع بالتجزئة في دول أوروبية عدة. وقالت المتحدثة باسم المؤسسة الفرنسية للدم تشارلي دوبوا إن الواقعة لم تؤثر على إمدادات الدم. وأضافت "لدينا موظفون يعملون بلا كلل لأن الدم قد يكون مطلوبا في أي وقت. ​وتم تحذيرهم من المشكلات عبر تنبيهات، فنقلوا الدم ‌إلى برادات أخرى غير متصلة بالشبكة".

نشرت في: 04/11/2026 - 19:19

تتواصل الهجمات الإلكترونية في عدة دول أوروبية، لم تتمكن السلطات لحد الآن من تحديد الجهة التي تقف وراءها، إذ تعرضت برادات ثلاثة ​بنوك دم في فرنسا لهجوم إلكتروني خلال ليل ​الأحد إلى الإثنين بالتزامن مع هجمات شنها متسللون إلكترونيون على متاجر كبرى للبيع بالتجزئة في دول تمتد من السويد إلى بلجيكا.

وجاء في بيان لوزارة الصحة ​الفرنسية "تأثرت عدة مرافق إقليمية تابعة للمؤسسة الفرنسية للدم بواقعة أمن إلكتروني أثرت على بعض أنظمة المراقبة والتحكم في برادات التخزين".

وقالت ‌المتحدثة باسم المؤسسة الفرنسية للدم تشارلي دوبوا إن الواقعة لم تؤثر على إمدادات الدم. وأضافت "لدينا موظفون يعملون بلا كلل لأن الدم قد يكون مطلوبا في أي وقت. ​وتم تحذيرهم من المشكلات عبر تنبيهات، فنقلوا الدم ‌إلى برادات أخرى غير متصلة بالشبكة".

اقرأ أيضامن الثلاجات إلى السيارات.. كيف يمكن للقراصنة اختراق الأجهزة المتصلة بالإنترنت؟

وفي الوقت نفسه تقريبا، تلاعب متسللون إلكترونيون بالبرادات في متاجر بثمانية بلدان أوروبية، مما أجبر تجار ‌التجزئة على التخلص من كميات كبيرة من المواد الغذائية في هجوم يذكر بواقعة أثرت ​على عشرات المتاجر الكبرى في فرنسا قبل ثلاثة أسابيع.

وذكرت وزارة الصحة أن الوضع أصبح تحت السيطرة الأربعاء، مضيفة أنه تم ​تعطيل الوصول عن بُعد إلى البرادات المتضررة. وتجري حاليا ​تحقيقات حول كيفية تنفيذ الهجوم، والمعدات التي ربما ​تأثرت به، وموعد عودة الأنظمة إلى الخدمة بأمان. ويأتي هذا الهجوم في أعقاب واقعة ​مماثلة حدثت في فرنسا الشهر الماضي حينما قالت الشرطة إن متسللين إلكترونيين سيطروا على وحدات التبريد في مئات المتاجر الكبرى، مما تسبب في اندلاع حرائق وخسائر في المواد الغذائية.

اقرأ أيضاهجوم سيبراني "غير مسبوق" يستهدف أنظمة تبريد سلاسل متاجر فرنسية وخسائر تقدر بالملايين

وأثارت هذه الوقائع مخاوف في الاتحاد الأوروبي إزاء نقاط ضعف غير متوقعة في البنية التحتية المتصلة بالإنترنت، وذلك ​في ظل االتوتر الأمني المتزايد منذ غزو روسيا أوكرانيا عام 2022.

فرانس24/ رويترز

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.