تصاعدت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران متوعدا بقصف الجسور ومحطات الطاقة إذا لم يفتح مضيق هرمز، بينما ردت طهران بلهجة حادة وهاجمت مرافق حيوية في الخليج.

نشرت في: 06/04/2026 - 04:16آخر تحديث: 06/04/2026 - 08:00

لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.

يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.

صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد تهديده لإيران، متوعدا بقصف الجسور ومحطات الطاقة الثلاثاء إذا لم يعاد فتح مضيق هرمز، وذلك بعد إعلان إنقاذ طيار أمريكي ثان مفقود في إيران منذ الجمعة مصابا بـ"جروح بالغة"، مع دخول الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها السادس.

وكتب على تروث سوشال أن "الثلاثاء يوم محطات الطاقة ويوم الجسور" في إيران، مهددا بـ"شيء غير مسبوق"، قبل أن يهاجم طهران بعبارات نابية مطالبا بفتح المضيق.

واعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قالبياف أن "المنطقة بأكملها ستحترق" بسبب تحركات ترامب "المتهورة"، واتهمه باتباع أوامر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

ثم لمح ترامب إلى تمديد المهلة، معلنا موعدا جديدا هو الثلاثاء الساعة الثامنة مساء بتوقيت الساحل الشرقي، مع حديث عن "فرصة جيدة" لاتفاق مع إيران، بينما دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى التخلي عن "لغة الإنذارات" والعودة للمفاوضات.

وتحطمت مقاتلة "إف-15 إي" في جنوب غرب إيران الجمعة بعد قفز الطيارين، إذ تقول واشنطن إنها أنقذت الأول في عملية خاصة والثاني الأحد، بينما تؤكد طهران أنها أسقطت الطائرة وفشلت عملية الإنقاذ وأسقطت أربع طائرات أمريكية أخرى.

اقرأ أيضاالحرب في الشرق الأوسط: كم بلغ عدد القتلى حتى الآن مع تصاعد المواجهات؟

وتحدثت إيران عن ضربات أمريكية إسرائيلية قتلت خمسة من الحرس الثوري في شمال غرب البلاد واستهدفت مطارا في الأهواز، وردت بإطلاق صواريخ على حيفا أدت لإصابة أربعة إسرائيليين، في وقت قتل 13 جنديا أمريكيا في الكويت والسعودية والعراق منذ بدء الحرب.

بدورها، وصفت القيادة العسكرية الإيرانية إنذار ترامب بأنه "تصرف عاجز ومتوتر وغير متزن وغبي"، متوعدة على لسان اللواء علي عبد الله علي آبادي بأن "أبواب الجحيم ستفتح" على الولايات المتحدة، بينما عقدت مسقط وطهران اجتماعا لبحث ضمان انسياب الملاحة في هرمز وسط ارتفاع أسعار النفط وقرار أوبك بلاس زيادة الإنتاج بـ206 آلاف برميل يوميا اعتبارا من مايو/أيار.

هجمات في الخليج

وفي الأثناء، أعلنت الكويت تعرض مرافق نفطية وكهربائية لهجمات بمسيرات إيرانية أدت لخسائر مادية كبيرة، في سياق تهديدات إيرانية بضرب منشآت الماء والطاقة في إسرائيل ودول الخليج ردا على غارة استهدفت مجمعا بتروكيماويا جنوب غرب إيران وأوقعت خمسة قتلى و170 جريحا.

وأكدت الإمارات التصدي لصواريخ ومسيرات إيرانية قبل اندلاع حرائق في مصنع "بروج" بأبو ظبي، فيما حذر أنور قرقاش من أن نفوذ إسرائيل في الخليج سيزداد نتيجة سياسة طهران، معلنا استعداد بلاده للمشاركة في أي جهد دولي بقيادة الولايات المتحدة لتأمين الملاحة في هرمز.

وفي البحرين، تحدثت شركة "بابكو إنرجيز" عن حريق في خزان وقود إثر هجوم بمسيرة "تم إخماده بالكامل"، بينما أعلن مركز الاتصال الوطني إسقاط 13 مسيرة خلال 24 ساعة، في حين قالت القوات الإيرانية إنها قصفت مصانع ألمنيوم في الإمارات وقواعد أمريكية في الكويت.

ضربات في لبنان

بدوره، طالب الرئيس اللبناني جوزاف عون بالتفاوض مع إسرائيل تجنبا لتحويل جنوب لبنان إلى "غزة أخرى"، مشيرا إلى أكثر من 1400 قتيل و4000 جريح مع استمرار الغارات والهجوم البري الإسرائيلي منذ توسع الحرب إلى الساحة اللبنانية بعد إطلاق حزب الله صواريخ عقب مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

وتعهد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير بتكثيف العمليات ضد حزب الله خلال زيارة للجبهة، بينما أعربت يونيفيل عن "قلق بالغ" من الهجمات المتبادلة قرب مواقعها محذرة من رد ناري محتمل.

ونفذت إسرائيل غارات على الأطراف الجنوبية لبيروت، بينها ضربة قرب مستشفى رفيق الحريري أوقعت أربعة قتلى و39 جريحا، وأخرى على شقة في عين سعادة أسفرت عن ثلاثة قتلى بينهم مسؤول في حزب القوات اللبنانية، فيما قتلت غارة في الجنوب سبعة أشخاص منهم ستة من عائلة واحدة، وسط تحليق كثيف للطيران الحربي وانفجارات في العاصمة ومحيطها.

فرانس24/ أ ف ب

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.