في إطار جهود أوروبا لتقليل اعتمادها على الغاز الروسي، قام المفوض الأوروبي لشؤون الطاقة دان يورغنسن الخميس بزيارة الجزائر، حيث أكد على أهمية الشراكة الجزائرية في تأمين إمدادات الغاز، وسط سعي التكتل لتعزيز التنويع في مصادر الطاقة ومواجهة المخاطر المستقبلية.
نشرت في: 12/02/2026 - 19:30
بهدف تسريع تسليم الغاز الجزائري إلى الاتحاد الأوروبي، زار المفوض الأوروبي لشؤون الطاقة دان يورغنسن الجزائر العاصمة الخميس.
ويسعى التكتل الأوروبي إلى تنويع شراكاته لتعويض الحظر التدريجي المفروض على الغاز الروسي.
وشدد المسؤول الأوروبي خلال مؤتمر صحافي مع مسؤولين جزائريين "يأتي هذا الاجتماع في وقته تماما، إذ أننا بصدد تقليل اعتمادنا على الغاز الروسي".
وتابع: "تعد الجزائر شريكا مهما جدا في مجال الغاز، وستزداد أهميتها مع مرور الوقت".
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
ولحرمان موسكو من عائدات طائلة تمول حربها في أوكرانيا، وافق الاتحاد الأوروبي على منع استيراد الغاز الروسي بحلول خريف العام 2027 على أبعد تقدير.
وتبحث أوروبا عن مصادر إمداد جديدة، وتخشى الاعتماد المفرط على الغاز الطبيعي المسال المستورد من الولايات المتحدة والذي لجأت إليه بشكل كبير لتعويض توقف مشترياتها من روسيا.
وقال دان يورغنسن مؤخرا: "هناك قلق متزايد أشاركه، بشأن خطر استبدال تبعية بأخرى".
ولفت المفوض الأوروبي إلى الأزمة مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند والتي تدفع الاتحاد الأوروبي إلى البحث عن شركاء آخرين لا سيما في مجال الطاقة.
وأوضح أن بروكسل تجري محادثات مع كندا وقطر وشمال أفريقيا بشأن الغاز الطبيعي المسال الذي ينقل بحرا ويفرغ في الموانئ ويعاد تحويله إلى غاز، ثم يضخ في الشبكة الأوروبية.
وفي الربع الثالث من العام 2025 شكل الغاز الطبيعي المسال الأمريكي 60% من واردات أوروبا على هذا الصعيد، مقارنة بـ 24% في بداية العام 2021.
وبعد روسيا (12,7%)، احتلت الجزائر المرتبة الثالثة (7,7%)، تليها قطر (6%).
وتعد الجزائر ثاني أكبر مصدر للغاز عبر خطوط الأنابيب إلى الاتحاد الأوروبي، إذ مثلت وارداتها 14,6% من إجمالي الواردات الأوروبية، بعد النرويج (51,8%)، وذلك في الربع الثالث من العام 2025.
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




