تزامن إعلان الولايات المتحدة تخفيف حظر تصدير النفط الفنزويلي إلى القطاع الخاص في كوبا مع وقوع اشتباك مسلح دام بين خفر السواحل الكوبي وزورق قادم من فلوريدا، أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وفق ما أعلنت وزارة الداخلية في هافانا الأربعاء. يأتي ذلك في ظل تحذيرات إقليمية من أن تدهور الأوضاع في كوبا، ما قد يفجر موجات هجرة تهدد الاستقرار في الكاريبي.
نشرت في: 25/02/2026 - 23:56آخر تحديث: 26/02/2026 - 11:57
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
أسفر تدخل لخفر السواحل الكوبي عن مقتل أربعة أشخاص كانوا على متن زورق سريع مسجل في الولايات المتحدة وإصابة ستة آخرين بجروح، وذلك خلال تبادل لإطلاق النار، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية في هافانا الأربعاء. وجاء في بيان الوزارة أن الحادث وقع في المياه القريبة من الجزيرة.
وأفادت الوزارة بأن سفينة تابعة لجهاز خفر السواحل الكوبي اقتربت من الزورق المسجل في ولاية فلوريدا للتعرف على هويات الركاب، فـ"أطلقت عيارات نارية من الزورق"، مما أدى إلى إصابة قبطان السفينة الكوبية.
كما أوضح البيان أنه "نتيجة للاشتباك... قتل في الجانب الأجنبي أربعة من المهاجمين وأصيب ستة آخرون"، لافتا إلى إجلاء الجرحى وتقديم الرعاية الطبية لهم، مع تأكيد التزام السلطات بحماية مياهها الإقليمية.
اقرأ أيضاكوبا تختنق بسبب الحصار الأمريكي.. شلل في المطارات بسبب نفاد الوقود
وعلى الجانب الأمريكي، قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن واشنطن تتقصى بنفسها حقائق ما حدث وسترد "وفقا لذلك".
وقال روبيو للصحافيين خلال زيارته دولة سانت كيتس أند نيفيس الكاريبية "لن نبني استنتاجاتنا على ما أخبرونا به (كوبا)، وأنا واثق جدا من أننا سنعرف القصة الكاملة لما حدث هنا"، وأضاف: "كلما جمعنا المزيد من المعلومات، سنكون مستعدين للرد وفقا لذلك".
من جهته، أعلن المدعي العام في ولاية فلوريدا جيمس أثماير الأربعاء أن السلطات المحلية فتحت تحقيقا في الواقعة. وجاء في منشور له على منصة للتواصل الاجتماعي أنه أعطى توجيهات للنيابة العامة في الولاية للعمل مع شركاء على المستوى الفدرالي ومستوى الولاية وأجهزة إنفاذ القانون لفتح تحقيق.
ويأتي هذا الاشتباك وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وكوبا التي لا تبعد سوى 160 كيلومترا عن فلوريدا.
كما وقع الحادث بعد إعلان واشنطن أنها ستخفف الحصار النفطي المفروض على الجزيرة التي حرمت من الإمدادات الفنزويلية منذ كانون الثاني/يناير عقب إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واعتقاله، بعدما كانت كوبا تعتمد على فنزويلا لتلبية نحو نصف احتياجاتها من الوقود.
وجاء التخفيف الأمريكي إثر تحذيرات أطلقت خلال قمة "المجموعة الكاريبية"، إذ نبه رئيس وزراء جامايكا أندرو هولنس إلى أن استمرار الأزمة الكوبية سيزعزع استقرار المنطقة ويفجر موجات هجرة مقلقة لواشنطن، وهو ما دفع كندا أيضا إلى إعلان تقديم مساعدات لكوبا بقيمة 5.8 ملايين دولار أمريكي.
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




