وصل البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر قادما من إيطاليا في زيارة تاريخية ليومين ضمن جولة أفريقية ستأخذه إلى الكاميرون ثم أنغولا وغينيا الاستوائية. وتهدف زيارة البابا إلى تعزيز وتعميق الحوار بين العالمين الإسلامي والمسيحي. إضافة إلى أنه سيسير على خطى القديس أوغسطينوس أحد مفكري الديانة المسيحية الذي ولد في مدينة سوق أهراس حاليا والذي يعد الأب الروحي للبابا الرابع عشر. إليكم التغطية المباشرة لهذه الزيارة ليوم الإثنين 13 أبريل.
نشرت في: 13/04/2026 - 10:56آخر تحديث: 13/04/2026 - 16:07
حطت طائرة البابا ليون الرابع عشر في مطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائرية عند الساعة العاشرة صباحا.
ويشرع البابا في زيارة تعد الأولى من نوعها سيلتقي خلالها بالمسيحيين في الجزائر وبالرئيس عبد المجيد تبون.
كما سيلقي عدة خطابات خلالها فضلا عن زيارته لمسجد الجزائر الكبير وكنيسة "سيدتنا الأفريقية" التي تقع بأعالي حي باب الواد الشعبي قبل أن يسافر الثلاثاء إلى مدينة عنابة (400 كيلومتر شرق الجزائر) ليسير على خطى القديس أوغسطينوس الذي يعتبره كأب روحي له.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
البابا ليون الرابع عشر خلال وصوله إلى الجزائر
لعرض هذا المحتوى من X (Twitter) من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات X (Twitter).
في تصريحات أدلى بها على متن الطائرة البابوية المتجهة إلى الجزائر، حيث يبدأ أول بابا أمريكي جولة تستغرق 10 أيام تشمل أربع دول أفريقية، قال البابا أيضا إن الرسالة المسيحية تتعرض "لإساءة
الاستخدام".
وأضاف بابا الفاتيكان لرويترز "لا أريد الدخول في جدال معه... أعتقد أن رسالة الإنجيل يجب ألا يساء استخدامها بالطريقة التي يفعلها البعض".
اقرأ أيضارئيس أساقفة الجزائر لفرانس24: زيارة البابا ستعيد مكانة القديس أوغسطينوس إلى الواجهة الدينية والتاريخية
من هما الراهبتان المبشرتان اللتان قُتلتا في الجزائر واللتان سيكرم البابا ليون الرابع عشر ذاكراهما؟
اقرأ أيضامن هما الراهبتان المبشرتان اللتان قُتلتا في الجزائر واللتان سيكرم البابا ليون الرابع.
في ختام كلمته، استحضر البابا ليون الرابع عشر وصايا السيد المسيح لتلاميذه في عظة الجبل، قائلاً:
"طوبى لفقراء الروح، فملوك السماوات لهم.
طوبى للودعاء، فإنهم يرثون الأرض.
طوبى للحزانى، لأنهم سيتعزّون.
طوبى للجياع والعطاش إلى البرّ، فإنهم سيُروَون.
طوبى لأنقياء القلوب، فإنهم سيُبصرون الله.
طوبى لصانعي السلام، فإنهم أبناء الله يُدعَون.
طوبى للمضطهدين في سبيل البرّ، فإن ملكوت السماوات لهم."
دعا البابا ليون الرابع عشر إلى "العفو"، وذلك في خطاب ألقاه من أمام مقام الشهيد الذي يخلد ضحايا حرب التحرير الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي (1954-1962) في مستهل زيارته الاثنين.
وقال البابا تحت سماء ممطرة وحضور جمع من المسيحيين والمسلمين "لنتذكّر هنا أنّ الله يريد السلام لجميع الأمم" مشيرا إلى ان "هذا السلام، الذي يتيح النظر إلى المستقبل بقلب مُتصالح، لا يكون ممكنًا إلا من خلال العفو".
بعد لقاء مع الرئيس تبون، يتوجّه البابا ليون الرابع عشر إلى المسجد الكبير في الجزائر ثم سيقوم بعد ذلك زيارة خاصة إلى مركز الاستقبال والصداقة التابع للأخوات الأوغسطينيات االمبشرات في حي باب الواد الشعبي. فيما سيختتم اليوم بلقاء مع الجالية الجزائرية والمسيحية في بازليك "سيدتنا الإفريقية" في أعلي حي بولوغين المطل على البحر الأبيض المتوسط.
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




