كشفت إفادات مغلقة لمسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب أمام الكونغرس عن غياب أدلة استخباراتية حقيقية تشير إلى نية إيران مهاجمة القوات الأمريكية مسبقا. وتأتي هذه التصريحات لتغذي الجدل السياسي حول دوافع التصعيد الإسرائيلي الأمريكي ضد إيران وتوقيته.

نشرت في: 02/03/2026 - 10:21

أفاد مصدران مطلعان بأن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد تامب أقروا خلال جلسات مغلقة مع موظفي الكونغرس بعدم وجود معلومات استخباراتية تؤكد بأن إيران كانت تستعد لمهاجمة القوات الأمريكية بشكل استباقي.

وأكد مسؤولو الإدارة في الإفادة أن الصواريخ الباليستية الإيرانية والقوات التابعة لها في المنطقة تشكل تهديدا وشيكا لمصالح الولايات المتحدة، ‌لكن مصدرين قالا لرويترز، شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إنه لم تكن هناك معلومات مخابراتية عن عزم طهران على مهاجمة القوات الأمريكية أولا.

لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.

يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.

وأوضحت مصادر لوكالة أن التقييمات الاستخباراتية لم تتضمن أدلة على نية إيران شن هجوم أولي، كما لم تدعم بشكل قاطع بعض التحذيرات المتعلقة بقدراتها الصاروخية.

وجاء ذلك على الرغم من تنفيذ إسرائيل والولايات المتحدة هجمات واسعة على إيران استهدفت مئات المواقع العسكرية، في واحدة من أكبر العمليات العسكرية منذ سنوات.

وكانت الإدارة الأمريكية قد بررت التصعيد سابقا بوجود مؤشرات على تهديد إيراني محتمل للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، مؤكدة أن الهدف من العمليات هو منع طهران من تطوير سلاح نووي وتقليص قدراتها الصاروخية.

فرانس24/ رويترز

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.