أفرجت الصين عن القس البروتستانتي عزرا جين، مؤسس إحدى أكبر الكنائس الإنجيلية غير المسجلة في البلاد والمحتجز منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بحسب ما أفادت كنيسته الأحد. فيما رحبت ​منظمة تشاينا ​أيد الحقوقية بالإفراج عن القس الذي كان محتجزا في مراكز احتجاز بمدينة بيهاي ​في جنوب الصين.

نشرت في: 05/07/2026 - 08:11آخر تحديث: 05/07/2026 - 10:32

قررت السلطات الصينية الإفراج عن القس البروتستانتي عزرا جين، المحتجز منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وفق ما أفادت كنيسته الأحد.

ويعد جين مؤسس كنيسة صهيون المستقلة في الصين والتي اجتذبت آلاف الأتباع، حيث يختار العديد من المسيحيين

الصلاة فيها بدلا من الكنائس المعتمدة من قبل الدولة والخاضعة لرقابة الحكومة.

قداديس على منصة زوم

وقد لفتت الكنيسة انتباه السلطات الصينية بعد توسعها اللافت، إلى أنه تم حلها عام 2018، لكنها تابعت نموها عبر إقامة قداديس على منصة زوم، بالإضافة إلى لقاءات صغيرة في نحو 40 مدينة صينية.

وتم اعتقال جين، المعروف أيضا باسمه الصيني "مينغري"، وقساوسة آخرين وأعضاء في الكنيسة في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بتهمة "الاشتباه في الاستخدام غير القانوني لشبكات معلومات".

من جانبه، أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قضية جين خلال لقائه بنظيره الصيني شي جينبينغ في شهر أيار/مايو الماضي.

تشاينا أيد ترحب

وفي بيان، رحبت منظمة "تشاينا إيد" الحقوقية وقالت إن جين الذي كان معتقلا في مراكز احتجاز بمدينة بيهاي ​في جنوب الصين وصل إلى لوس أنجليس عقب إطلاق سراحه.

وأوضح البيان أن المسؤولين الصينيين أبلغوا القس بأن هذا الإفراج "جاء نتيجة لمناقشات بين الرئيس الأمريكي دونالد جاي ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ، وقُدّم كبادرة حسن نية تزامنت مع عيد الاستقلال الأمريكي".

وقالت غريس، ابنة جين، في بيان شاركه أحد أعضاء الكنيسة مع وكالة الأنباء الفرنسية: "نشكر الله على هذه المعجزة العظيمة".

وأضافت: "نأمل أن تكون هذه الخطوة مؤشرا على تحول إيجابي لأصحاب المعتقدات الدينية في الصين وللعلاقات بين بلدينا".

فرانس24/ أ ف ب

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.