هونغ كونغ (أ ف ب) – حكمت محكمة في هونغ كونغ الخميس على الناشط المؤيد للديموقراطية جوشوا وونغ بالسجن عشر سنوات إضافية بتهمة التواطؤ مع قوى أجنبية، ما يرجئ موعد الإفراج عنه من كانون الثاني/يناير المقبل إلى أواخر عام 2036.
نشرت في: 05/11/2026 - 08:35
وأمضى القيادي الطلابي السابق، الذي أتمّ الثلاثين الشهر الماضي، نحو ست سنوات في السجن، وكان يوشك على إنهاء عقوبة بالسجن أربع سنوات وثمانية أشهر بتهمة "التخريب" بموجب قانون الأمن القومي الذي فرضته السلطات الصينية على هونغ كونغ.
وفي حزيران/يونيو من العام الماضي، وجّهت إليه السلطات تهمة جديدة بموجب القانون نفسه، إذ اتهمته بالتواطؤ مع دول وكيانات أجنبية لفرض عقوبات على هونغ كونغ والصين.
وقالت السلطات إن وونغ بدأ عام 2016 يحشد الدعم لمشروع قانون أميركي يتيح للرئيس فرض عقوبات ردا على انتهاكات حقوق الإنسان في هونغ كونغ. وخلال الاحتجاجات المؤيدة للديموقراطية عام 2019، شارك في وفد توجّه إلى واشنطن للدفع نحو إقرار النص الذي أصبح لاحقا قانونا.
وقال القاضي وليام تام إن وونغ كان يواجه احتمال السجن مدى الحياة نظرا إلى خطورة الجريمة، لكنه رأى أن السجن 13 عاما "نقطة انطلاق مناسبة" لتحديد العقوبة، وخفّضها إلى عشر سنوات بعدما أقرّ وونغ بذنبه.
واكتسب وونغ شهرة عالمية خلال احتجاجات "حركة المظلات" عام 2014. وكان بين عشرات الناشطين المؤيدين للديموقراطية الذين حُكم عليهم بالسجن عام 2024 بتهمة "التخريب" في أكبر محاكمة شهدتها هونغ كونغ في قضية أمن قومي.
ورحّب مسؤول في شرطة الأمن القومي بالحكم، قائلا إنه "أثبت بوضوح" أنّ مساعي وونغ لفرض عقوبات أجنبية كانت "عبثية".
وأعلنت القنصلية الأميركية في هونغ كونغ الخميس أنّها "تدين بشدة" الحكم بالسجن عشر سنوات إضافية على جوشوا وونغ.
وقال ناطق باسم القنصلية في بيان لوكالة فرانس برس "تدين الولايات المتحدة بشدةّ حكم المحكمة العليا في هونغ كونغ بسجن جوشوا وونغ عشر سنوات إضافية، وتدعو إلى الإفراج الفوري عنه".
وأضاف الناطق "وونغ مسجون ظلما منذ كانون الأول/ديسمبر 2020، ما يُظهر إلى أي مدى يمكن أن تذهب بكين لإسكات المدافعين عن الحريات الأساسية في هونغ كونغ".
ووصفت منظمة هيومن رايتس ووتش الحكم بأنه "قاس وجائر"، ودعت حكومات أجنبية إلى فرض عقوبات على المسؤولين عن القمع المتزايد في هونغ كونغ.
وبعد النطق بالحكم، شكر وونغ مناصريه ولوّح لهم بيده لدى مغادرته القاعة. وبكى بعضهم وسُمع من يقول "سننتظر خروجك".
© 2026 AFP
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




