منحت ثنائية باريس سان جرمان في شباك ليفربول وفوز أتلتيكو مدريد على برشلونة المنقوص 2-0 الأفضلية للفريقين قبل الإياب، في ليلة شهدت هيمنة لحامل اللقب ورد اعتبار مدريدي في كامب نو.
نشرت في: 09/04/2026 - 00:30آخر تحديث: 09/04/2026 - 07:43
شهدت أمسيات دوري أبطال أوروبا وجها جديدا لمرحلة الذهاب في ربع النهائي، بعدما قطع باريس سان جرمان الفرنسي وأتلتيكو مدريد الإسباني خطوة كبيرة نحو المربع الذهبي، إثر فوزين بالنتيجة نفسها 2-0 على ليفربول وبرشلونة، ليضعا خصميهما الإنكليزي والكتالوني أمام مهمة شاقة في الإياب الأسبوع المقبل.
ثنائية تحكم باريس في "حديقة الأمراء"
في باريس، حسم حامل اللقب المواجهة الأولى أمام ليفربول بثنائية نظيفة، منحت فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي أفضلية مريحة قبل زيارة ملعب "أنفيلد رود" الثلاثاء المقبل. تسيد باريس سان جرمان المجريات منذ البداية مع استحواذ تجاوز 70%، فارضا ضغطا عاليا حاصر به الضيف الإنكليزي في مناطقه الدفاعية.
جاء الهدف الأول مبكرا عبر ديزيريه دويه في الدقيقة 11، بعد مجهود فردي من الجهة اليسرى داخل منطقة الجزاء، أطلق في ختامه تسديدة بيمناه غير الهولندي راين خرافنبرخ مسارها لتسقط في المرمى فوق الحارس الجورجي جورجي مامارداشفيلي، الذي شارك أساسيا بدلا من البرازيلي المصاب أليسون بيكر. تحسن أداء ليفربول نسبيا عقب التأخر، لكنه بقي عاجزا عن صناعة فرص حقيقية أمام مرمى الحارس الروسي ماتفي سافونوف.
اقرأ أيضادوري أبطال أوروبا: بايرن ميونيخ وأرسنال يضعان قدما في المربع الذهبي
الضربة الثانية حملت توقيع الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا في الدقيقة 65، بعدما استلم تمريرة بينية متقنة من البرتغالي جواو نيفيش من الجهة اليسرى، فتقدم نحو العمق مراوغا أكثر من مدافع، قبل أن يتجاوز مامارداشفيلي ويسدد أرضية قوية في الشباك. الحكم الإسباني خوسيه ماريا سانشيس مارتينيس احتسب ركلة جزاء لباريس سان جرمان بعد احتكاك بين إبراهيما كوناتيه ووارن زايير-إيميري، لكنه تراجع عن قراره بعد العودة إلى تقنية الفيديو.
وكاد عثمان ديمبيليه يعمق الفارق في الدقيقة 87 بتسديدة صاروخية من داخل المنطقة ردها القائم الأيمن، لتبقى النتيجة على حالها وتقترب كتيبة إنريكي من نصف النهائي، في إعادة لسيناريو مواجهة الفريقين في ثمن النهائي الموسم الماضي التي حسمها الباريسيون بركلات الترجيح في إنكلترا.
أتلتيكو يثأر من برشلونة المنقوص في كامب نو
وعلى ملعب كامب نو، انقلب المشهد لصالح أتلتيكو مدريد الذي رد اعتباره من برشلونة المنقوص عدديا، وخرج فائزا 2-0 في ذهاب ربع النهائي، ليضع قدما في نصف النهائي ويوقف سلسلة اللاهزيمة للفريق الكتالوني عند تسع مباريات في مختلف المسابقات (8 انتصارات وتعادل). جاء الانتصار بعد أيام قليلة من خسارة أتلتيكو أمام برشلونة في الدوري، وقبلها سقوطان أمام ريال مدريد في الليغا وتوتنهام الإنكليزي في دوري الأبطال، ليشكل فوز الليلة استعادة مهمة لنغمة الانتصارات.
المحاولة الخطيرة الأولى سجلها الإنكليزي ماركوس راشفورد لبرشلونة بتسديدة مرت قريبة من القائم الأيسر في الدقيقة 14، قبل أن يلغى له هدف بداعي التسلل في الدقيقة 18. اضطر المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني إلى استبدال المدافع السلوفاكي دافيد هانتسكو للإصابة وإشراك مارك بوبيل بدلا منه في الدقيقة 31، غير أن المنعطف الحقيقي في اللقاء كان قبل نهاية الشوط الأول، حين حصل برشلونة على ضربة موجعة بطرد باو كوبارسي ببطاقة حمراء مباشرة بعد العودة إلى تقنية "في أيه آر"، إثر عرقلة جوليانو سيميوني أمام منطقة الجزاء في الدقيقة 44.
من الخطأ نفسه، نفذ الأرجنتيني خوليان ألفاريس ركلة حرة مباشرة بإتقان مسجلا هدف التقدم لأتلتيكو في الدقيقة 45، قبل أن يتلقى البديل بوبيل بطاقة صفراء ستحرمه خوض لقاء الإياب.
مع بداية الشوط الثاني، حاول المدرب الألماني هانزي فليك إعادة التوازن لبرشلونة بإشراك غافي وفيرمين لوبيس بدلا من بيدري والبولندي روبرت ليفاندوفسكي، في حين واصل راشفورد تهديده من كرة ثابتة أبعدها الحارس الأرجنتيني خوان موسو في الدقيقة 53.
الدقيقة 70 حملت الهدف الثاني للفريق المدريدي، حين تابع البديل النرويجي ألكسندر سورلوث عرضية الإيطالي ماتيو روتجيري داخل الشباك بعد عشر دقائق فقط من دخوله أرض الملعب، ليعمق جراح برشلونة الذي سيعود إلى مدريد في الإياب تحت ضغط النقص العددي والنتيجة السلبية. المواجهة بين الفريقين ستتجدد للمرة السادسة منذ مطلع ديسمبر/كانون الأول، في 14 من الشهر الجاري، بعد أن يلتقي أتلتيكو مع إشبيلية، وبرشلونة مع إسبانيول محليا.
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




