بعد العودة من عطلة استمرت أسبوعين، سجلت وسائل إعلام فرنسية إغلاق محدود للمدارس الثانوية في سياق احتجاجات الطلاب التي تشهدها البلاد منذ أسابيع. وقالت وزارة التعليم إن عدد المدارس المغلقة بحلول الساعة 08:30 بتوقيت غرينتش بلغ 42 مدرسة أي نحو واحد بالمئة فقط من مدارس في البلاد.
نشرت في: 02/11/2026 - 17:37
استأنف طلاب المدارس الثانوية الإثنين الاحتجاج بوتيرة أقل، مقارنة مع مظاهرات الأسابيع الماضية في وقت فتحت المدارس أبوابها مجددا، بعد عطلة استمرت أسبوعين، وفق ما أعلنت وسائل إعلام محلية.
وحاول محتجون إغلاق عدد محدود من المدارس الثانوية في باريس ومرسيليا ورين. وقالت وزارة التعليم إن عدد المدارس المغلقة بحلول الساعة 08:30 بتوقيت غرينتش بلغ 42 مدرسة، أي نحو واحد بالمئة فقط من مدارس فرنسا.
وخلال الأسابيع التي سبقت العطلة، شهدت مئات المدارس في البلاد، وعددها الإجمالي يفوق ثلاثة آلاف، إغلاقا بسبب الاحتجاجات في الأسابيع التي سبقت العطلة. ثم امتدت تلك الاحتجاجات، التي بدأت في ضواحي باريس في سبتمبر/أيلول، لشتى أنحاء البلاد واتسعت عن المطالب المتعلقة بالتعليم لتركز أيضا على ارتفاع تكاليف المعيشة، مما جذب مشاركة نقابات عمالية ونشطاء، لكن بعض تلك الاحتجاجات تحول لعنف في بعض الأحيان.
اقرأ أيضافرنسا: توقيف أكثر من 770 شخصا خلال احتجاجات السبت وفتح تحقيق في "محاولة قتل"
وفي الشهر الماضي، انزلقت الاحتجاجات في فرنسا للعنف مع نشوب اشتباكات مع الشرطة ووقوع أعمال شغب في عدة مدن تعرضت خلالها متاجر للنهب، في اختبار للحكومة.
وقال وزير التعليم إدوار جيفريه لمحطة (فرانس إنتر) الإذاعية صباح الإثنين "فيما يتعلق بعمليات الإغلاق، أو بالأحرى محاولات الإغلاق، هذه الظاهرة هامشية للغاية، إذ لا نتحدث سوى عن عدد قليل من الوحدات التعليمية، وبعض المدارس المنفردة".
وأكد أن الاحتجاجات مسموح بها، لكن منع الوصول إلى المدارس غير قانوني. ويريد الطلاب تحديث المدارس المتهالكة وزيادة أعداد المعلمين وتوفير المزيد من المقاعد الجامعية، فضلا عن إلغاء نظام القبول الجامعي الذي يرون أنه يفتقر إلى العدالة الاجتماعية.
واجتاحت موجة من الاحتجاجات بقيادة من يشار إليهم باسم الجيل (زد) دولا أوروبية منها ألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وألبانيا، بسبب تزايد الاستياء من ارتفاع تكاليف المعيشة وتردي حالة المدارس وما يعتبرونه شيوعا للفساد.
فرانس24/ رويترز
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




