توعد الجيش اللبناني الثلاثاء بالرد على نيران القوات الإسرائيلية إن كررت إسرائيل إطلاق النار باتجاه مواقعه. ويأتي ذلك وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وفي وقت تبرز فيه خشية لبنانية من أن تستهدف إسرائيل البنى التحتية بما فيها مطار بيروت الدولي إذا شارك حزب الله في ‌أي حرب أمريكية إيرانية، وفق ما أفاد به مسؤولان لبنانيان كبيران.

نشرت في: 24/02/2026 - 16:53

لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.

يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.

أمر الجيش اللبناني الثلاثاء عناصره بالرد على نيران الجيش الإسرائيلي في حال عاود الأخير إطلاق النار باتجاه مواقعه، وفق ما أفاد به. ويأتي إعلان الجيش اللبناني عن إطلاق إسرائيل النار باتجاه أحد مواقعه بالتزامن مع بروز خشية لبنانية من أن تشن الدولة العبرية ضربات على البنية التحتية قي لبنان في حال التصعيد بين إيران والولايات المتحدة.

واتهم الجيش اللبناني القوات الإسرائيلية بإطلاق النار على محيط نقطة استحدثها على الحدود في جنوب لبنان. وقال في بيان "أثناء استحداث الجيش نقطة مراقبة عند الحدود الجنوبية في منطقة سردة - مرجعيون، تعرض محيط النقطة لإطلاق نار من الجانب الإسرائيلي، بالتزامن مع تحليق مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض وإطلاقها تهديدات بهدف دفع العناصر إلى المغادرة".

لعرض هذا المحتوى من X (Twitter) من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات X (Twitter).

وأكد الجيش اللبناني أن قيادته أصدرت "الأوامر بتعزيز النقطة والبقاء فيها والرد على مصادر النيران".

رسالة تهديد إسرائيلية؟

وكشف مسؤولان لبنانيان كبيران الثلاثاء، عن رسالة وجهتها إسرائيل إلى لبنان بشكل غير مباشر وتفيد بأنها ستضربه بقوة وستستهدف بنيته التحتية المدنية، ومنها المطار، إذا شارك حزب ​الله في ‌أي حرب أمريكية إيرانية.

ووسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حليفة حزب الله وداعمته الرئيسية، أكد وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي، وجود "مؤشرات بأن الإسرائيليين قد يضربون بقوة في حال التصعيد، بما في ذلك ضربات محتملة على بنى تحتية إستراتيجية مثل المطار".

وأضاف على هامش مشاركته في جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "نقوم حاليا بمساع دبلوماسية للمطالبة بعدم استهداف البنى التحتية المدنية اللبنانية، حتى في حال حصول ردّات فعل أو عمليات انتقامية".

وعلى الرغم من سريان وقف لإطلاق النار منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2024، تواصل إسرائيل شن ضربات خصوصا على جنوب لبنان، وتقول إن هدفها منع حزب الله من إعادة ترميم قدراته العسكرية.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.