في أعقاب خسائر الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، اعتبر الرئيس دونالد ترامب أن الحرب مع إيران ساهمت جزئيا في هذه النتائج، مشيدا بأداء الديمقراطيين خلال حملتهم الانتخابية. كما أبدى استعداده للتعاون معهم بشأن الهجرة، رغم تلويحه باستخدام حق النقض ضد تشريعات قد يقدمونها.
نشرت في: 04/11/2026 - 06:56آخر تحديث: 04/11/2026 - 07:51
أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قناة "فوكس نيوز" مساء الثلاثاء أن الحرب مع إيران أدت دورا في الهزيمة المدوية لحزب الجمهوريين في انتخابات منتصف الولاية.
وصرح ترامب في مقابلة هاتفية أجرتها معه القناة "أعتقد أن الأمر مردّه جزئيا إلى إيران، لكن في الوقت نفسه، يدرك الناس أهمية ما فعلته حيال إيران".
اقرأ أيضاالانتخابات النصفية الأمريكية 2026: خريطة النتائج المباشرة
وفي نفس السياق، عبر ترامب عن استعداده للعمل مع الديمقراطيين بشأن الهجرة. كما أعطى إشادة نادرة بخصومه الديمقراطيين، قائلا إنهم أبلوا "بلاء حسنا" بعدما هزموا حزبه الجمهوري في انتخابات منتصف الولاية.
وأضاف "أعتقد أن الديمقراطيين أبلوا بلاء حسنا، حقا أعتقد ذلك"، وإنهم خاضوا حملة قوية، مضيفا: "لا ينبغي أن أشعر بالذنب".
وأشار في نفس السياق أنهم سيرسلون إليه تشريعات وصفها بأنها "جنونية"، مضيفا أنه سيستخدم حق النقض ضدها. وتابع "بعد شهرين من استخدام حق النقض، سيتصلون بي ويسألون: كيف ننجز هذا الأمر؟ وسنعمل معا".
جيفريز يتوعد بالمحاسبة
وقال زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز الذي يُتوقع أن يتولى رئاسة المجلس في الكونغرس الجديد، أمام أنصاره "سنحاسب أولئك الذين جرّوا هذا البلد إلى مستويات غير مسبوقة من الفساد".
وأضاف "فعندما ينشغل مسؤولون في مناصب رفيعة بإثراء أنفسهم أو أفراد أسرهم أو أصدقائهم أو مموليهم، فإنهم لا يعيرون اهتماما لتحسين حياة الشعب الأميركي".
وتُعدّ الانتخابات بمثابة استفتاء شعبي على الولاية الثانية لترامب، خصوصا في ظلّ استياء الناخبين من ارتفاع تكاليف المعيشة والرسوم الجمركية والحرب المتواصلة على إيران، والتي ساهمت بدورها في ارتفاع أسعار الوقود، لتتراجع بفعل كل ذلك معدّلات تأييد الرئيس إلى أدنى مستوياتها.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الأجواء في مقر الرئاسة الأمريكية تتسم بـ"التحدي"، محذرا من أن الرئيس سيواصل مواجهة "اليسار المتطرف" بغض النظر عن نتائج الانتخابات. وحذّر قائلا "استعدوا للآتي".
ومن شأن سيطرة الديموقراطيين على مجلس النواب تمكين اللجان البرلمانية من التحقيق في ملفات الحرب على إيران وعمليات الترحيل الجماعي للمهاجرين وشبهات فساد، فضلا عن تعقيد جهود ترامب لتمرير تشريعات جديدة.
أما خسارة مجلس الشيوخ أيضا فتهدد قدرته على تثبيت القضاة وتعيين كبار مسؤولي إدارته.
وبالنسبة إلى كثير من الناخبين، مثّلت تكاليف المعيشة القضية الأساسية في الانتخابات.
فرانس24/ أ ف ب/ رويترز
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




