أكد المغرب الأربعاء التزامه بوقف إطلاق النار في الصحراء الغربية على الرغم من انتهاء مهمة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الإقليم. ويعتبر المغرب الصحراء الغربية جزءا من أراضيه، بينما تسعى جبهة البوليساريو، وهي منظمة سياسية وعسكرية مدعومة من الجزائر، لإقامة دولة مستقلة في الإقليم منذ رحيل إسبانيا، القوة الاستعمارية السابقة، عام 1976.
نشرت في: 04/11/2026 - 22:51
في بيان عقب اجتماع ترأسه الملك محمد السادس وحضره رئيس الوزراء ومستشار الملك وقائد الجيش، أكد الديوان الملكي المغربي الأربعاء التزام المملكة بوقف إطلاق النار في الصحراء الغربية على الرغم من انتهاء مهمة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الإقليم.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت، الأحد، انتهاء مهمة حفظ السلام التابعة لها، والتي استمرت 35 عاما، بعدما رفض مجلس الأمن تجديد ولايتها الأسبوع الماضي، ما أدى إلى سحب الوجود الدولي الذي كان يراقب وقف إطلاق النار في هذا النزاع المستمر منذ عقود.
ارتياح مغربي
وعبر المغرب عن ارتياحه لعدم تجديد المهمة، بينما عبرت البوليساريو عن "قلقها"، وأبدت الجزائر "أسفها العميق".
اقرأ أيضامفاوضات الصحراء الغربية: لماذا تهدّد البوليساريو بالانسحاب؟
ويعتبر المغرب الصحراء الغربية جزءا من أراضيه، بينما تسعى جبهة البوليساريو، وهي منظمة سياسية وعسكرية مدعومة من الجزائر، لإقامة دولة مستقلة في الإقليم منذ رحيل إسبانيا، القوة الاستعمارية السابقة، عام 1976.
ويسيطر المغرب على جميع المراكز الحضرية في الصحراء الغربية وساحلها. وقد شيد جدارا أمنيا في ثمانينيات القرن الماضي يمتد على مسافة 2700 كيلومتر، ما جعل معظم الأراضي تحت سيطرته.
وتعمل جبهة البوليساريو شرق الجدار، مع وجود قواعد خلفية لها في منطقة تندوف بجنوب غرب الجزائر، حيث تدير مخيمات اللاجئين.
وفي عام 2020، أعلنت البوليساريو استئناف "كفاحها المسلح" عندما سيطر المغرب على معبر حدودي مع موريتانيا. إلا أن الأمم المتحدة تصف النزاع بأنه "منخفض الحدة".
اقرأ أيضاالصحراء الغربية: نحو مجلس انتقالي للتمهيد للحكم الذاتي؟
وأفاد الديوان الملكي في البيان بأن بعثة الأمم المتحدة أثبتت عجزها عن ضمان الالتزام بوقف إطلاق النار، وأن مهامها الأولية أصبحت متقادمة.
وجاء في البيان أن العاهل المغربي أعطى تعليماته "بالتفعيل الحازم واليقظ" لأولويات"الاحترام التام لسلامة أراضي المملكة ووحدتها، وأمنها الوطني، وطمأنينة مواطنيها، لاسيما ساكنة الأقاليم الجنوبية".
وأعلن الديوان في الأسبوع الماضي أن إنهاء مهمة الأمم المتحدة يعني سحب قضية الصحراء الغربية من نظر مجلس الأمن.
وفي مقابلة مع وسائل الإعلام الرسمية السبت، قال وزير الخارجية ناصر بوريطة إن الخطوة التالية للرباط ستكون إخراج الصحراء الغربية من لجنة الأمم المتحدة المعنية بإنهاء الاستعمار، قائلا إن الرباط تحظى بدعم ثلثي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
فرانس24/ رويترز
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




