بعد أكثر من عقد على إغلاقها على خلفية الانقسام السياسي وتدهور الوضع الأمني، أعلنت مصر فتح سفارتها في طرابلس الليبية. وفي سياق هذه الخطوة التقى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بوزير النفط والغاز الليبي بالنيابة خليفة عبد الصادق في طرابلس لبحث العلاقات الثنائية ومشروعات الطاقة المشتركة.
نشرت في: 08/11/2026 - 12:33
أعلنت مصر السبت إعادة فتح سفارتها في العاصمة الليبية طرابلس بعد إغلاقها في العام 2014 على وقع الانقسام السياسي وأعمال العنف المرتبطة به.
وافتتح وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مقر السفارة، عقب وصوله إلى طرابلس في وقت سابق من اليوم حيث شارك أيضا في دورة لتجمع دول الساحل والصحراء.
وصرح عبد العاطي في مؤتمر صحافي، أن إعادة فتح مقر السفارة "يعكس عمق العلاقة والترابط التاريخي والجغرافي الذي يجمع بين الشعبين الشقيقين".
وتتنافس حكومتان حاليا على السلطة، إحداها في طرابلس تحظى باعتراف الأمم المتحدة ويقودها رئيس الوزراء عبد الحميد دبيبة، وحكومة منافسة لها في الشرق مدعومة من المشير خليفة حفتر.
ودعمت مصر حفتر منذ بروزه في شرق ليبيا، لكنها تقاربت أيضا مع الحكومة في طرابلس في السنوات الأخيرة.
وتأتي إعادة فتح السفارة بعد أسابيع من مصادقة البرلمان الليبي في بنغازي بشرق البلاد، على اتفاقية لترسيم الحدود البحرية مع تركيا، وهو ما أثار غضب القاهرة التي اعتبرت أن الاتفاقية تنتهك منطقتها البحرية.
تسريع تنفيذ مشروعات الطاقة
وبالتزامن مع هذه الخطوة مع زيارة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الذي أعلن في وقت متأخر السبت أن بلاده تسعى إلى تسريع تنفيذ مشروعات الطاقة مع ليبيا، بما في ذلك خطوط أنابيب الغاز وتكرير النفط الليبي في مصر وربط شبكات الكهرباء.
وتأتي تصريحات عبد العاطي في بيان صادر عن الوزارة عقب اجتماع مع وزير النفط والغاز الليبي بالنيابة خليفة عبد الصادق في طرابلس، في الوقت الذي تواجه فيه مصر أزمة طاقة تفاقمت بسبب عدم كفاية إنتاج الغاز المحلي وارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال عالميا منذ بدء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وتضمن البيان أن عبد العاطي دعا إلى التعاون في مجال المنتجات البترولية وإتمام مشروعات تكرير النفط الليبي في مصر وإعادة تصديره.
وأضاف أن عبد الصادق أشار إلى عزم ليبيا مواصلة تنفيذ المشروعات القائمة وأنه سيزور القاهرة قريبا لمواصلة المحادثات الفنية مع وزيري البترول والكهرباء المصريين.
ولم يقدم البيان تفاصيل بشأن التكاليف أو وضع المشروعات حاليا.
فرانس24/ أ ف ب/ رويترز
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




