صوّت الفلسطينيون، السبت، في الضفة الغربية ووسط قطاع غزة لانتخاب مجالس بلدية، في أول اقتراع منذ اندلاع الحرب، وسط مشاركة محدودة ومناخ من الإحباط الشعبي، مع غياب قائمات حركة حماس واقتصار المنافسة بشكل رئيسي على فتح ومستقلين.
نشرت في: 25/04/2026 - 07:46آخر تحديث: 25/04/2026 - 20:31
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
شارك الفلسطينيون في الضفة الغربية ووسط قطاع غزة، السبت، في انتخابات لاختيار مجالس بلدية، في أول اقتراع يُنظّم منذ اندلاع الحرب في غزة، وسط منافسة محدودة ومشاعر إحباط واسعة بين المواطنين.
وضمّت معظم القوائم الانتخابية مرشحين من حركة فتح بقيادة الرئيس محمود عباس أو شخصيات مستقلة، في حين غابت القوائم المرتبطة بحركة حماس التي كانت تدير قطاع غزة قبل اندلاع الحرب عام 2023.
وأعلنت اللجنة المركزية للانتخابات، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، إغلاق صناديق الاقتراع في الضفة الغربية عند الساعة 19:00 (16:00 بتوقيت غرينتش).
كما أُغلقت صناديق الاقتراع قبل ذلك بساعة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وهي المنطقة الوحيدة في القطاع التي شهدت عملية التصويت.
وقالت اللجنة المركزية للانتخابات، إنه يحق لنحو 1,5 مليون ناخب في الضفة الغربية المحتلة الإدلاء بأصواتهم، إضافة إلى 70 ألف ناخب في دير البلح. وأشارت إلى أن نسبة المشاركة بلغت 24,53 في المئة عند الأولى بعد الظهر ((10,00 صباحا بتوقيت غرينتش).
وقالت إنها ستعقد مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق السبت لإعلان النتائج.
وخلال اليوم، كان إقبال الناخبين ضعيفا في الضفة والقطاع.
وفي معظم المدن، تنافست القوائم المدعومة من فتح مع أخرى مستقلّة يقودها مرشحون من فصائل مختلفة مثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وفي غياب أي انتخابات رئاسية أو تشريعية منذ العام 2006، أصبحت المجالس البلدية واحدة من المؤسسات الديمقراطية القليلة التي ما زالت تعمل تحت إدارة السلطة الفلسطينية.
واعتبر الاتحاد الأوروبي بأن الانتخابات "خطوة مهمّة باتّجاه عملية ديمقراطية أوسع وتعزيز الحكم المحلي بشكل عام وبما يتماشى مع عملية الإصلاح الجارية".
كما أشاد منسّق الأمم المتحدة رامز الأكبروف بتنظيم لجنة الانتخابات "عملية ذات مصداقية".
تعد الانتخابات في قطاع غزة الذي تفرّدت حماس بحكمه منذ العام 2007، أول عملية اقتراع منذ الانتخابات التشريعية عام 2006 التي فازت فيها الحركة.
ومعظم القوائم الانتخابية تابعة لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس أو إلى مستقلين. ولا توجد أي قوائم تابعة لحركة حماس، الخصم اللدود لحركة فتح، والتي تسيطر حاليا على نحو نصف مساحة قطاع غزة، فيما تسيطر القوات الإسرائيلية على النصف الأخر منه.
ويشارك آلاف عناصر الشرطة في تأمين الانتخابات في مدن وقرى الضفة الغربية، بينما يتولى نحو 250 شرطيا يتبعون لوزارة الداخلية التي تديرها حماس تأمين مراكز التصويت في دير البلح، وفق مصادر أمنية.
وفي معظم المدن الفلسطينية، تتنافس القوائم المدعومة من فتح مع أخرى مستقلّة يقودها مرشحون من فصائل مختلفة بينها مثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ذات التوجّه الماركسي اللينيني.
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




