باريس – رحلة موسيقية وثقافية في قلب باربيس، نروي من خلالها حكاية الراي، من ذاكرة الهجرة والمنفى إلى العالمية، وصولاً إلى جيل جديد يواصل كتابة فصول هذه الموسيقى.

نشرت في: 05/11/2026 - 16:40

لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.

يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.

بمناسبة مرور أربعين عاماً على أول مهرجان لموسيقى الراي في فرنسا، نأخذكم في رحلة إلى حي باربيس الباريسي، الذي شكّل على مدى عقود ملتقى للثقافات والهجرات، ولعب دوراً أساسياً في تاريخ الموسيقى المغاربية في فرنسا.

في هذا الحي الشعبي، الذي استقبل أجيالاً من المهاجرين القادمين من بلدان المغرب العربي، لم تكن الموسيقى مجرد وسيلة للترفيه، بل كانت رابطاً بالوطن الأم، وصوتاً للحنين والمنفى، ووسيلة للحفاظ على الهوية والذاكرة الجماعية.

من محال بيع الأشرطة الموسيقية التي كانت تنقل أصوات الفنانين المغاربيين إلى أبناء الجالية، إلى المسارح وقاعات الحفلات، شهد باربيس تحولات ثقافية وموسيقية ساهمت في انتشار الراي خارج الجزائر، وتحوله إلى ظاهرة موسيقية عالمية.

ومن أغاني الرواد التي عبّرت عن الغربة والحنين، إلى العصر الذهبي للراي مع الشاب خالد والشاب مامي ورشيد طه، نروي كيف تطورت هذه الموسيقى، وكيف استطاعت أن تعبر الحدود والأجيال، وأن تجد لنفسها مكاناً بارزاً على الساحة الموسيقية الفرنسية والدولية.

لكن ماذا تبقّى من الراي اليوم؟ وكيف تتعامل الأجيال الجديدة مع هذا الإرث الموسيقي؟ بين التمسك بالجذور وظهور اتجاهات جديدة، من بينها «الواي واي»، نرصد التحولات التي تشهدها هذه الموسيقى، والأصوات التي تواصل إحياءها وإعادة ابتكارها.

لرواية هذه الحكاية، التقينا بالمؤرخة نعيمة ياحي، والمنتج الموسيقي ميشيل ليفي، ورومان بريبيلسكي من سينما لوكسور، ونعيمة بورغو من مركز FGO-Barbara، إلى جانب الفنانتين سميرة براهمية وريتا الوجدية.

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.