في تغيير بارز على رأس الإدارة الأمريكية، اختار دونالد ترامب مستشاره المقرب ستيفن ميلر لتولي منصب رئيس موظفي البيت الأبيض خلفا لسوزي وايلز، التي غادرت منصبها بعد الهزيمة الانتخابية للجمهوريين. ويُعرف ميلر بأنه مهندس سياسة الهجرة المتشددة وعمليات الترحيل الجماعي.

نشرت في: 07/11/2026 - 11:33

لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.

يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.

في مؤشر على عزم ترامب على خوض مواجهة شرسة بعد هزيمة الجمهوريين المدوية، عيّن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة، ستيفن ميلر الذي يُعتبر مهندس السياسة المتشددة حيال المهاجرين، رئيسا جديدا لموظفي البيت الأبيض.

ويأتي تعيين ميلر، خلفا لسوزي وايلز التي تصبح أول شخصية بارزة في البيت الأبيض تدفع ثمن الفوز الساحق للديمقراطيين في الانتخابات التي جرت في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وتعهد الديمقراطيون مواجهة ميلر الذي ارتبط اسمه بسياسات الهجرة الصارمة وبعمليات الترحيل الجماعي التي شكّلت أحد أركان الولاية الثانية لترامب، "في كل خطوة".

وفي إجابة على سؤال حول السبب وراء تعيينه ميلر، صرّح ترامب للصحافيين في البيت الأبيض قائلا: "أردت إجراء تغيير. أحيانا يتعيّن عليك في الحياة أن تُجري بعض التغييرات".

ويأتي قرار ترامب مفاجئا لا سيما وأنه كان قد شدّد مرارا قبل الانتخابات النصفية أنه "لا توجد أي فرصة" لاستبدال وايلز. وأفاد مسؤول في البيت الأبيض بأن وايلز استقالت مساء الخميس.

ويُنظر إلى تعيين ميلر باعتباره أبرز مؤشر على توجّه ترامب للتخلي عن محاولات التهدئة التي أبداها تجاه الديمقراطيين عقب هزيمة الجمهوريين في الانتخابات.

وأشاد ترامب في وقت لاحق في مطار ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا حيث كان برفقته ميلر بصلابة الأخير، مضيفا: "كان معي منذ البداية... وهو مخلص جدا".

وميلر أحد أقرب مساعدي ترامب منذ عقود، وعمل على الدفع قدما بسياسات متشددة تتماشى مع أجندة ترامب القائمة على شعار "أميركا أولا".

وفي مقر إقامة ترامب في مارالاغو، خاطب ميلر مساء الجمعة حشدا من أنصار الحزب، وامتدح ترامب تعهد له بالولاء التام.

وقال ميلر في مقطع فيديو نُشر على حساب الرئيس في منصة تروث سوشال: "إنه لشرف عظيم أن أتولى منصب رئيس موظفي الرئيس ترامب".

وبصفته نائبا لرئيس الموظفين للسياسات ومستشارا للأمن الداخلي، كان ميلر مهندس برنامج الترحيل الجماعي للمهاجرين الذي طبع العام الأول من الولاية الثانية للرئيس.

لكنه واجه انتقادات واسعة النطاق عقب حادثتي إطلاق نار أسفرتا عن مقتل متظاهرين على يد عناصر من سلطات الهجرة في مينيابوليس خلال كانون الثاني/يناير، ما أدى إلى اندلاع مظاهرات حاشدة.

وكتب زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر على إكس "يعدّ ستيفن ميلر مهندس أكثر السياسات وحشية وغير إنسانية في هذه الإدارة. لم يكن بوسع ترامب أن يتخذ خيارا أسوأ".

وأضاف: "سنواجهه في كل خطوة".

فرانس24/ أ ف ب

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.