احتجّت دول عربية عدة السبت على تصريحات سفير الولايات المتحدة في إسرائيل مايك هاكابي، خلال مقابلة بثّت الجمعة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون. واعتبر هاكابي في المقابلة أن التقاليد التوراتية تمنح إسرائيل حقوقا في أراض تمتد على جزء كبير من الشرق الأوسط مشكلة ما يسمى "بإسرائيل الكبرى" من النيل للفرات.
نشرت في: 21/02/2026 - 22:19آخر تحديث: 23/02/2026 - 08:24
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
أجرى الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون الجمعة مقابلة مع مايك هاكابي، القس المعمداني السابق وأحد أبرز مؤيدي إسرائيل، الذي عيّنه الرئيس دونالد ترامب سفيرا عام 2025.
وسأل كارلسون السفير عن تفسيره لآية في سفر التكوين تنصّ على حقوق إسرائيل في الأراضي بين نهر النيل ونهر الفرات، تمتدّ من مصر إلى العراق وسوريا، فرد هاكابي "أعتقد أن هذا صحيح، ويشمل الشرق الأوسط بأكمله، وسيكون من الجيد لو أخذوه كلّه".
ردود فعل حادّة
ودانت دول عربية عدة هذه التصريحات بشدّة. واعتبرت السعودية أن تصريحات هاكابي "غير مسؤولة" و"سابقة خطيرة"، فِيْما رأى فيها الأردن "مساسا بسيادة دول المنطقة".
وأكدت مصر أن "لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلّة أو غيرها من الأراضي العربية".
واعتبرت السلطة الفلسطينية أن تصريحات هاكابي "تتناقض مع موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعلن في رفض ضمّ الضفة الغربيّة المحتلّة".
توضيحات وسياق تصعيدي
ونشر السفير الأمريكي منشورين على منصّة إكس السبت لتوضيح موقفه بشأن مواضيع أخرى نوقشت خلال المقابلة، من بينها تعريف الصهيونيّة، لكنه لم يتطرّق مجدّدا إلى تصريحاته المتعلّقة بسيطرة إسرائيل على أراض في الشرق الأوسط.
جاءت تصريحات هاكابي فيما تكثّف إسرائيل الإجراءات الرامية إلى زيادة سيطرتها على الضفة الغربيّة التي تحتلُّها منذ عام 1967. وأعلنت إسرائيل قبل عقود ضمّ القدس الشرقيّة وجزء من مرتفعات الجولان السوريّة.
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




