أصدر ترامب الجمعة أمرًا لكافة الوكالات الاتحادية الأمريكية بوقف استخدام تكنولوجيا شركة ​أنثروبك بشكل فوري، مع فترة انتقالية لتلك التي تستخدم منتجاتها على غرار وزارة الدفاع. جاء القرار، الذي انتقدته الشركة، وسط خلاف بين الأخيرة والبنتاغون حيال هواجس استخدام الجيش للذكاء الاصطناعي في الحروب.

نشرت في: 28/02/2026 - 12:49

أمر الرئيس الأمريكي دونالد ​ترامب الجمعة كافة الوكالات الاتحادية بالتوقف عن استعمال تكنولوجيا ​أنثروبك فورًا، مشيرًا إلى فترة انتقالية لستة أشهر كمهلة للوكالات التي تستخدم منتجات هذه الشركة مثل وزارة الدفاع.

في السياق، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أنها ستعلن أن الشركة الناشئة ​تشكل خطرًا ‌على سلاسل التوريد.

وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال: "أوجه كل وكالة اتحادية في حكومة الولايات المتحدة بالتوقف فورًا عن استخدام تكنولوجيا أنثروبك. نحن لا نحتاجها ‌ولا نريدها ولن نتعامل معهم مجددًا!".

لعرض هذا المحتوى من Truth Social من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات Truth Social.

ويأتي ذلك وسط خلاف بين البنتاغون والشركة حول مخاوف بشأن استخدام الجيش للذكاء الاصطناعي في الحروب.

وقالت شركة أنثروبك، التي تملك عقودا مع البنتاغون بقيمة 200 مليون ​دولار، إنها ستطعن في أي ‌تصنيف للمخاطر في المحكمة من قبل وزارة الدفاع. وأضافت في بيان: "نعتقد أن هذا التصنيف غير سليم من الناحية القانونية ويشكل سابقة خطيرة لأي شركة أمريكية تتفاوض مع الحكومة".

وفي وقت ‌متأخر الجمعة، أعلنت شركة "أوبن إيه.آي" المنافسة، المدعومة من مايكروسوفت وأمازون وغيرها، عن صفقتها الخاصة لنشر ​التكنولوجيا في الشبكة السرية لوزارة الدفاع.

لعرض هذا المحتوى من X (Twitter) من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات X (Twitter).

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان على منصة إكس، إن البنتاغون أطلع الشركة على مبادئه المتعلقة بالمسؤولية البشرية عن أنظمة الأسلحة ​وعدم إجراء مراقبة جماعية في الولايات المتحدة. وأضاف ألتمان بخصوص هذه ​النقاط: "أدرجناها في اتفاقنا. كما سنبني ضمانات تقنية لضمان أن ​تعمل نماذجنا كما ينبغي، وهو ما تريده وزارة الحرب أيضًا".

ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت هذه ​التفاصيل التعاقدية تختلف عن الخطوط الحمراء التي اقترحتها أنثروبك.

كما لم يرد البنتاغون و"أوبن إيه.آي" حتى الآن على طلبات للتعليق.

من جهة أخرى، انتقد السناتور الأمريكي مارك وارنر، وهو ديمقراطي ونائب رئيس اللجنة الخاصة للمخابرات، الإجراء الذي اتخذه الرئيس الجمهوري. وقال وارنر: "توجيه الرئيس بوقف استخدام شركة أمريكية رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء الحكومة الاتحادية، إلى جانب الخطاب التحريضي الذي يهاجم ​تلك الشركة، يثير مخاوف جادة حول ما إذا كانت قرارات الأمن القومي مدفوعة بتحليل دقيق أم باعتبارات سياسية".

فرانس24/ رويترز

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.