أفاد مصدر مقرب من وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بأنه تلقى اتصالا من سفير الولايات المتحدة تشارلز كوشنر تعهد خلاله بعدم التدخل بشؤون فرنسا المحلية. ويأتي الاتصال غداة منع فرنسا السفير الأمريكي من مقابلة وزرائها، وطلبها تفسيرات لعدم امتثاله لاستدعاء كان هدفه توضيح تصريحاته بخصوص مقتل الناشط اليميني المتطرف كانتان دورانك.
نشرت في: 24/02/2026 - 12:53آخر تحديث: 24/02/2026 - 18:20
أعرب سفير الولايات المتحدة في فرنسا، تشارلز كوشنر، عن رغبته في عدم التدخل في السياسة المحلية الفرنسية، وذلك في اتصال أجراه مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، وفق ما أعلنه الثلاثاء مصدر مقرب من الوزير.
ويأتي الاتصال غداة إعلان فرنسا الإثنين عن اتخاذ إجراءات لمنع كوشنر، والد جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب، من مقابلة وزرائها. واتخذ القرار إثر عدم تجاوب السفير مع استدعائه إلى وزارة الخارجية على خلفية قيام السفارة الأمريكية في باريس بإعادة نشر تعليقات لإدارة الرئيس دونالد ترامب حول مقتل الناشط اليميني المتطرف كانتان دورانك البالغ 23 عاما.
ووفق المصدر ذكّر بارو كوشنر بالأسباب التي أدت إلى استدعائه إذ "لا يمكن لفرنسا أن تقبل أي شكل من أشكال التدخل في النقاش الوطني العام أو تسييسه من قبل سلطات دولة ثالثة". وأضاف المصدر أن كوشنر "أخذ علما بذلك، وأعرب عن رغبته بعدم التدخل في نقاشاتنا العامة وذكّر بالصداقة التي تجمع فرنسا بالولايات المتحدة".
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
وسبق أن تم استدعاء كوشنر مرة واحدة بسبب انتقاده لتعامل فرنسا في الحوادث المرتبطة بمعاداة السامية. وكان قد تغيب عن ذلك الاجتماع أيضا، وأوفد مسؤولا آخر لتمثيله.
العلاقات "لن تتأثر بهذه الحادثة"
وقبيل الاتصال، قال بارو الثلاثاء إنه على السفير الأمريكي تشارلز كوشنر أن يوضح أسباب امتناعه عن الحضور إثر استدعائه الإثنين "حتى يتمكن من استئناف ممارسة مهامه بشكل طبيعي بصفته سفيرا في فرنسا". لكنه أكد أن العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة لن تتأثر بهذه الحادثة.
وأشار الوزير أيضا إلى رغبة باريس في إثارة مسألة العقوبات الأمريكية المفروضة على عدد من الشخصيات الأوروبية، بمن فيهم المفوض الأوروبي السابق تييري بريتون.
وذكر مصدر دبلوماسي أن السفير اعتذر عن الحضور بسبب "التزامات شخصية"، وأرسل بدلا منه مسؤولا رفيع المستوى في السفارة.
ولقي كانتان دورانك حتفه متأثرا باصابة بالغة في الرأس، جراء تعرضه لاعتداء عنيف من أعضاء من أقصى اليسار في 12 فبراير/شباط، على هامش مظاهرة في مدينة ليون بوسط شرق فرنسا.
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




