حذّر تحالف وكالات الأمن "فايف آيز" (العيون الخمس) في بيان مشترك الأربعاء من أن جواسيس صينيين يقدمون أنفسهم على أنهم مسؤولو توظيف لخداع موظفين في حكومات غربية والحصول على معلومات حساسة، عبر نشر إعلانات وظائف زائفة على منصات مثل "لينكد إن". وأكد التحالف أن المستهدفين هم أشخاص لديهم تصريح أمني أو من العسكريين أو الصحافيين أو الأكاديميين، محذرا من أن المعلومات غير السرية قد تعرض حياة عناصر الجيش للخطر وتضعف الازدهار الاقتصادي وتفسح المجال للتدخل في العمليات الديمقراطية.

نشرت في: 04/06/2026 - 22:44

حذّر تحالف وكالات الأمن "فايف آيز" (العيون الخمس) من أن جواسيس صينيين يقدّمون أنفسهم على أنهم مسؤولو توظيف يخدعون موظفين في حكومات غربية للحصول على معلومات حسّاسة.

وتنشر أجهزة الاستخبارات العسكرية الصينية إعلانات عن وظائف زائفة لمحللين متخصصين في السياسة الخارجية أو الدفاع مثلاً، على منصات بينها "لينكد إن"، وفق ما أفادت أجهزة الاستخبارات البريطانية والأمريكية والأسترالية والكندية والنيوزيلندية في تحذير مشترك ليل الأربعاء.

ويدّعي العملاء بأنهم مستشارون في الموارد البشرية أو موظفون في شركات استشارية خاصة أو مراكز أبحاث "تبدو شرعية" وتزعم أن مقارها خارج الصين.

ويضغطون على المرشّحين للكشف عن معلومات "غير منشورة علناً" أثناء المقابلة بما في ذلك عبر كتابة تقرير، وفق ما ذكرت وكالات الاستخبارات.

اقرأ أيضابكين تتوعد بإجراءات لمكافحة التجسس الخارجي بعد فيديو أمريكي لتجنيد عملاء صينيين

المستهدفون: حاملو التصاريح الأمنية والعسكريون والصحافيون

أضاف تحالف "فايف آيز" أن المستهدفين هم أشخاص لديهم تصريح أمني أو من العسكريين أو الصحافيين أو الأكاديميين. ويمكن أن يُسأل الموظفون العسكريون عن دورهم ونشاطات وحداتهم أو القاعدة أو السفينة حيث يخدمون.

يحصل المجنّدون على مبالغ قد تراوح بين بضع مئات إلى آلاف الدولارات عن كل تقرير، وقد تُعرض عليهم مبالغ أكبر لقاء معلومات أكثر حساسية، بحسب الوكالات.

خطر المعلومات غير السرية

حذّر التحالف من أنه "بينما لا يملك المتقدّمون بالطلبات عادة إمكانية الوصول إلى المعلومات السريّة، إلا أن حتى المعلومات غير السريّة" يمكن أن تكون مفيدة بالنسبة للحكومة الصينية.

وأكد أن "أنواعاً محدّدة من البيانات يمكن أن تعرّض حياة عناصر الجيش المنتشرين على خط الجبهة أو غيرهم من العناصر إلى الخطر وتضعف ازدهارنا الاقتصادي وتفسح المجال للتدخل في عملياتنا الديمقراطية".

لفت إلى أنه تم التعرّف على أشخاص وقعوا ضحية لعملية الاحتيال "ما أدى إلى ملاحقات جنائية وخسارات في الوظائف وسحب تصاريحهم الأمنية".

سلسلة تحذيرات غربية من التجسس الصيني

وحذّرت وكالات الاستخبارات الغربية مراراً من خطر التجسس من قبل الصين وروسيا وإيران في السنوات الأخيرة. والشهر الماضي، دانت هيئة محلفين في لندن مواطنَين يحملان الجنسيتين الصينية والبريطانية بتهمة التجسس على معارضين من هونغ كونغ لصالح بكين. وما زالا بانتظار صدور الحكم بحقهما.

فرانس24/ أ ف ب

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.