أكد مجلس السلام أن انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة سيبدأ فقط بعد استكمال نزع سلاح حركة حماس، في رد على اعتراضات إسرائيل على خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب.

نشرت في: 04/08/2026 - 05:44آخر تحديث: 04/08/2026 - 05:45

رد مجلس السلام المكلف تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، الإثنين، على مخاوف إسرائيل بشأن آلية تنفيذ الاتفاق، مؤكدا أن انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع لن يبدأ إلا بعد استكمال نزع سلاح حركة حماس بالكامل.

وجاء ذلك بعدما أبلغ مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الولايات المتحدة بمخاوفه من الصيغة الأخيرة للخطة، التي تنص على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، رغم إشادة ترامب بها واعتباره موافقة حماس على تسليم سلاحها إلى لجنة فلسطينية قيد التشكيل "محطة مفصلية".

وقال مجلس السلام، في بيان نشره على منصة إكس عقب اجتماع مع نتانياهو، إن انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى ما وراء "الخط الأصفر" في قطاع غزة "لن يكون إلا بعد اكتمال عملية نزع السلاح، كما التزمت حماس أمام الوسطاء"، مضيفا أن "إسرائيل ومجلس السلام يتشاركان فهما مشتركا للأهداف النهائية".

في المقابل، طلبت حماس توضيحات من الممثل الأعلى لشؤون غزة لدى مجلس السلام نيكولاي ملادينوف، مؤكدة تمسكها بما تم الاتفاق عليه بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وأنها تنتظر "ردا واضحا ورسميا" من ملادينوف والوسطاء.

اقرأ أيضاإسرائيل تبلغ واشنطن مخاوفها حول خطة ترامب لإنهاء حرب غزة وتكثف ضرباتها على القطاع

مصر وقطر وتركيا تدين "الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة" في غزة

وأثارت الصيغة الأخيرة للخطة غضب حلفاء نتانياهو في اليمين المتطرف، إذ اعتبر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أنها "تختلف تماما" عما كانت إسرائيل تعتقد أنه متفق عليه، مطالبا بعقد اجتماع عاجل للمجلس الوزاري الأمني المصغر لإعادة التصويت عليها.

وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي دورون سبيلمان لوكالة الأنباء الفرنسية إن إسرائيل أبلغت المسؤولين الأمريكيين بملاحظاتها ومخاوفها بشأن الإطار المقترح، مؤكدا أن "الصيغة التي نُشرت لا تعكس مواقف إسرائيل".

وأضاف أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية خلصت إلى أن حماس أعادت تسليح نفسها وجندت عناصر منذ إعلان وقف إطلاق النار، معتبرا أن أي ترتيب دائم يجب أن يبدأ بـ"نزع سلاح حماس بصورة فعلية وقابلة للتحقق ولا رجعة فيها".

من جهتها، دانت قطر ومصر وتركيا، وهي الدول الوسيطة في المفاوضات، ما وصفته بـ"الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة" في قطاع غزة، معتبرة أنها تقوض الجهود الرامية إلى تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

ميدانيا، أعلن الدفاع المدني في غزة مقتل فلسطينيين في ضربة إسرائيلية استهدفت مركبة غرب مدينة غزة مساء الإثنين، بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف "مقاتلين". كما أفاد مسؤول أمني في القطاع بأن الضربات الإسرائيلية أسفرت منذ صباح الأحد عن مقتل 19 فلسطينيا، بينهم نساء وأطفال.

فرانس24/ أ ف ب

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.