أعلن متحدث باسم الاتحاد الأوروبي الثلاثاء أن المفوضية الأوروبية عقدت اجتماعين طارئين في أعقاب الهجوم الإلكتروني الذي استهدف ثلاجات الإثنين. وخصص الاجتماع الأول لبحث تداعيات الهجوم مع فريق العمل المشترك بين مؤسسات الاتحاد المعني بالأمن الإلكتروني والذي يضم وكالات الاتحاد بما فيها يوروبول، بينما تم تنسيق الاجتماع الثاني عبر شبكة تعاون تربط السلطات الوطنية للدول الأعضاء لإدارة الأزمات الإلكترونية واسعة النطاق.
نشرت في: 03/11/2026 - 14:54
عقدت المفوضية الأوروبية الثلاثاء، اجتماعين في أعقاب الهجوم الإلكتروني الذي استهدف ثلاجات الإثنين وفق ما أعلن متحدث باسم الاتحاد الأوروبي.
وعقد الاجتماع الأول مع فريق العمل المشترك بين مؤسسات الاتحاد الأوروبي المعني بالأمن الإلكتروني، الذي يضم مؤسسات ووكالات الاتحاد الأوروبي بما في ذلك الشرطة الأوروبية يوروبول.
أما الاجتماع الثاني فقد تم تنسيقه من خلال شبكة تعاون تربط بين السلطات الوطنية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المسؤولة عن إدارة الحوادث والأزمات الإلكترونية واسعة النطاق.
وقال مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الغذاء والزراعة كريستوف هانسن، إن التكتل يتعامل مع هذه الحوادث "بجدية بالغة"، واصفا الهجمات المتكررة بأنها "مثيرة للقلق العميق".
اقرأ أيضامن الثلاجات إلى السيارات.. كيف يمكن للقراصنة اختراق الأجهزة المتصلة بالإنترنت؟
وكان الاتحاد الأوروبي قد حذر الإثنين من محاولات لاستهداف سلاسل الإمداد الغذائي، بعدما شهدت متاجر البقالة في دول عدة ارتفاعا في درجات الحرارة داخل وحدات التبريد، في ما يُشتبه بأنها هجمات إلكترونية مماثلة لتلك التي استهدفت فرنسا في تشرين الأول/أكتوبر.
وطال أحدث هجوم يُنسب الى قراصنة إلكترونيين، متاجر في تسع دول على الأقل هي بلجيكا وإستونيا وفنلندا وإيرلندا ولوكسمبورغ وهولندا والسويد والبرتغال وإيطاليا، ما اضطرها إلى التخلص من أغذية تلفت أو كانت معرضة للتلف.
اقرأ أيضاهجوم سيبراني "غير مسبوق" يستهدف أنظمة تبريد سلاسل متاجر فرنسية وخسائر تقدر بالملايين
وأعلنت كبرى شركات التجزئة في فرنسا في 12 تشرين الأول/أكتوبر أن مئات أنظمة التبريد في متاجرها تعرضت لهجوم إلكتروني، ما اضطرها للتخلص من كميات كبيرة من الأغذية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هجوم الشهر الماضي أو الهجمات التي وقعت الاثنين.
ورأى فيها "محاولة متعمدة لتعطيل سلسلة إمداداتنا الغذائية وتقويض ثقة المستهلكين بها، وهي بمثابة تحذير يجب أن نأخذه على محمل الجد".
وتركزت الاضطرابات الإثنين في بلجيكا، حيث أعلنت السلطات فتح تحقيق، من دون أن تؤكد بشكل قاطع أن ما جرى كان عبارة عن هجمات قرصنة الكترونية. إلا أن بعض الأطراف المتضررة كانت حاسمة لجهة تأكيد ملابسات الحوادث.
وأعلنت سلسلة "كارفور" في بلجيكا عن اضطراب في نحو 15 من متاجرها الـ700. وقال الناطق باسمها ميش فيرغوين "إنه هجوم إلكتروني. لا سبب آخر".
وقالت ناطقة باسم "إيكيا بلجيكا" أيضا إن هجوما إلكترونيا استهدف فرع السلسلة في مونس بجنوب غرب البلاد، ما أدى إلى ارتفاع درجات حرارة الثلّاجات فجأة في الساعات الأولى من الصباح.
كما أفادت سلاسل التجزئة "دلهيز" و"كولرويت" و"إنترمارشيه" بأن أنظمة التبريد في متاجرها تأثرت بمشكلات تقنية. وأعلنت "دلهيز" أن أربعة من متاجرها في لوكسمبورغ تأثرت أيضا.
وقالت مجموعة "سابكوبيل" البلجيكية المتخصصة في أنظمة التبريد الصناعية، إنها بدأت تأمين منشآتها بعد الهجوم في فرنسا، إلا أن نحو 10% من الأنظمة لم تكن قد خضعت للتحديث بعد، وبعضها موجود في المتاجر المتضررة الاثنين.
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




