يصوت الناخبون في بنغلادش الخميس في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ انتفاضة "الجيل زد" في آب/أغسطس عام 2024، تتواجه فيها أحزاب وشخصيات كانت قد سحقت خلال الحكم الاستبدادي للشيخة حسينة وأخرى جديدة على الساحة السياسية. وسيختار الناخبون 300 نائب بشكل مباشر، بالإضافة إلى 50 امرأة يتم اختيارهن من قوائم الأحزاب.

نشرت في: 12/02/2026 - 08:58آخر تحديث: 12/02/2026 - 19:02

لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.

يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.

يتوجه الناخبون في بنغلادش الخميس للإدلاء بأصواتهم واختيار نوابهم في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ انتفاضة آب/أغسطس عام 2024.

"تعصب" و"تهديدات"

وقد تم نشر أكثر من 300 ألف جندي وشرطي في جميع أنحاء البلاد، بعد تحذير خبراء في الأمم المتحدة قبل بدء التصويت من تزايد موجات "التعصب" و"التهديدات" و"التضليل" التي تستهدف بشكل خاص ملايين الشباب الذين ينتخبون للمرة الأولى.

وفي حال فاز الائتلاف الذي تقوده الجماعة الإسلامية، فقد يرأس زعيمها شفيق الرحمن أول حكومة يقودها إسلاميون في بنغلاديش العلمانية دستوريا.

لكن، حذر شفيق الرحمن بعد الإدلاء بصوته في دكا من أن حزبه سيطعن في أي مزاعم تزوير، محذرا من أنه "لن نتساهل مع أي شخص (...) سنفعل كل ما هو مطلوب".

"انتخابات حرة ونزيهة"

وتتباين استطلاعات الرأي بشكل كبير، لكن معظمها يعطي التقدم لحزب بنغلادش الوطني، مع إشارة بعضها إلى أن المنافسة متقاربة للغاية.

وطالب حزب الوطن للمواطنين، الذي شكله قادة الطلاب الذين قادوا انتفاضة 2024 والمتحالف الآن مع الجماعة الإسلامية، أيضا بضرورة أن تكون الانتخابات نزيهة.

وقال زعيم الحزب ناهد اسلام بعد ادلائه بصوته في دكا "سنقبل تفويض الشعب، مهما كانت النتيجة. لكن يجب أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة".

"تحديد مصير الجيل القادم"

من جهته، شدد محمد يونس حامل نوبل للسلام والذي قاد البلاد بعد 15 عاما من حكم حسينة، على "أهمية هذا اليوم"، مضيفا أنه سيحدد "التوجه المستقبلي للبلاد وطبيعة ديمقراطيتها ومدى استمراريتها ومصير الجيل القادم".

ويشار إلى أن حكومة يونس كانت قد منعت حزب رابطة عوامي الذي تنتمي إليه حسينة من خوض الانتخابات.

وحُكم على حسينة البالغة 78 عاما والتي لجأت إلى الهند المجاورة، بالإعدام غيابيا لارتكابها جرائم ضد الإنسانية بسبب القمع الدامي للمتظاهرين خلال الأشهر الأخيرة من حكمها.

وسيقرر الناخبون البالغ عددهم 127 مليون أيضا في استفتاء ما إذا كانوا سيؤيدون مقترحات تحديد فترات ولاية رئيس الوزراء وإنشاء مجلس شيوخ ومنح الرئيس صلاحيات أقوى وزيادة استقلالية القضاء.

هذا، وسيختار الناخبون 300 نائب بشكل مباشر، بالإضافة إلى 50 امرأة يتم اختيارهن من قوائم الأحزاب. فيما سيبدأ فرز الأصوات يدويا بعد إغلاق مراكز الاقتراع في الساعة 4,30 مساء (10,30 بتوقيت غرينيتش).

فرانس24/ أ ف ب

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.