زار وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الثلاثاء أرض الصومال، وهي منطقة انفصالية في الصومال، بعد عشرة أيام من اعتراف إسرائيل رسميا بجمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد "دولة مستقلة ذات سيادة". في المقابل، نددت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالية بأشد العبارات "بالدخول غير المصرح به لوزير خارجية إسرائيل إلى مدينة هرغيسا".
نشرت في: 06/01/2026 - 15:19
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
أعلنت رئاسة أرض الصومال الثلاثاء أن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر زار أرض الصومال الثلاثاء، بعد أقل من أسبوعين من اعتراف إسرائيل الرسمي بالجمهورية المعلنة من جانب واحد، والتي تعتبرها الصومال جزءا من أراضيها.
وجاء في بيان لها "وصل وفد برئاسة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى هرغيسا. وكان في استقباله في المطار مسؤولون من حكومة أرض الصومال".
وقال ساعر في بيان على منصة إكس إنه أجرى محادثات "حول كافة جوانب العلاقات" مع رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله في العاصمة هرغيسا.
وكتب على المنصة "نحن عازمون على تعزيز العلاقات بين إسرائيل وأرض الصومال بقوة"، ونشر صورا له وهو يلتقي رئيس أرض الصومال في القصر الرئاسي.
اقرأ أيضااعتراف إسرائيلي بدولة "أرض الصومال" يشعل جدلا إقليميا ورفضا عربيا واسعا
في المقابل، نددت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالية بأشد العبارات "بالدخول غير المصرح به لوزير خارجية إسرائيل إلى مدينة هرجيسا".
وحثت الوزارة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي وجميع الشركاء الدوليين على إعادة تأكيد دعمهم الأساسي لسيادة البلاد.
اعترفت إسرائيل رسميا بأرض الصومال في 26 كانون الأول/ديسمبر كدولة "مستقلة وذات سيادة"، علما أنها انفصلت عن الصومال عام 1991.
وأثار القرار الإسرائيلي انتقادات حادّة من جانب الاتحاد الأفريقي ومصر والاتحاد الأوروبي التي تشدّد على سيادة الصومال الذي يشهد حربا واضطرابات.
وصرح الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود الأسبوع الماضي بأن أرض الصومال قد قبلت ثلاثة شروط من إسرائيل: إعادة توطين الفلسطينيين على أراضي الإقليم، وإنشاء قاعدة عسكرية على خليج عدن، والانضمام إلى الاتفاقات الإبراهيمية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
ونفت وزارة خارجية أرض الصومال الخميس الشرطين الأولين، مؤكدة أن الاتفاق بين البلدين "دبلوماسي بحت".
وفي نهاية كانون الأول/ديسمبر، أكّد الوزير في أرض الصومال خضر حسين عبدي أن "الاعتراف بالدولة ووصول إسرائيل لن يتسببا في أعمال عنف، ولن يؤديا إلى نزاع، ولن يضرا أحدا".
وأشار إلى أن التعاون مع إسرائيل سيركز على "تحسين اقتصادنا، والإنتاج الزراعي الذي تتفوق فيه إسرائيل، والمياه".
ويرى محللون أن التحالف مع أرض الصومال مفيد جدا لإسرائيل نظرا لموقع هذا الإقليم الاستراتيجي على مضيق باب المندب، على مقربة من الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن والذين شنّوا هجمات متكررة على إسرائيل منذ بدء حرب غزة.
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




