تولت رئيسة البرلمان في كوسوفو ألبولينا هاكسيو مؤقتًا مهام الرئاسة، بعد أن انتهت ولاية فيوزا عثماني رسميًا السبت من دون انتخاب خليفة لها. ومنحت المحكمة الدستورية النواب حتى 28 أبريل/نيسان لانتخاب رئيس جديد للبلاد، أو اللجوء إلى انتخابات برلمانية مبكرة مجددًا في ظرف 45 يوما في حال فشلوا في ذلك.

نشرت في: 05/04/2026 - 12:11آخر تحديث: 05/04/2026 - 12:12

سلّمت رئيسة كوسوفو فيوزا عثماني رسميًا السبت مهامها بشكل مؤقت إلى رئيسة البرلمان ألبولينا هاكسيو، بعد أن انتهت ولايتها التي امتدت لخمس سنوات من دون انتخاب خليفة لها.

وستتولى هاكسيو، المنتمية لحزب "فيتيفيندوسيه" أو "تقرير المصير" اليساري الوسطي، منصب الرئيس بالنيابة بعد فشل البرلمان في انتخاب رئيس جديد وعدم حصول عثماني على الدعم الكافي من النواب لولاية ثانية.

في السياق، قالت عثماني: "أعتقد أن الجمعية ستنتخب رئيسا جديدا في أقرب وقت ممكن".

ويمكن لهاكسيو البقاء في منصب الرئاسة لمدة ستة أشهر، لكن المحكمة الدستورية منحت النواب في أواخر مارس/آذار مهلة حتى 28 أبريل/نيسان لانتخاب رئيس جديد. وفي حال فشلوا في ذلك، ستكون كوسوفو مجبرة على إجراء انتخابات برلمانية مبكرة جديدة في ظرف 45 يومًا.

وينتخب الرئيس في كوسوفو مجلس النواب. لكنه يحتاج إلى غالبية ثلثي الأصوات في البرلمان المكون من 120 مقعدا. وتشكل البرلمان في فبراير/شباط بعد انتخابات مبكرة. ودفع فشله في التوافق على الرئيس عثماني إلى حله في أوائل مارس/آذار، ما وضع البلاد أمام احتمال إجراء انتخابات تشريعية ثالثة في نحو عام.

لكن المحكمة الدستورية قضت بأن مرسوم عثماني ليس له أي أثر قانوني، مؤيدة بذلك طعن رئيس الوزراء ألبين كورتي وملزمة المشرعين إما بانتخاب رئيس أو إجراء انتخابات جديدة.

كما قالت عثماني، وهي تسلم مهامها إلى هاكسيو، إنها لطالما أرادت أن تحل مكانها امرأة، مضيفة: "وهذه الأمنية تتحقق اليوم".

وتشهد الدولة الواقعة في البلقان أزمة سياسية منذ الانتخابات العامة غير الحاسمة التي جرت في أوائل العام الماضي وأدت في النهاية إلى إجراء انتخابات مبكرة في ديسمبر/كانون الأول.

برغم فوز حزب كورتي في تلك الانتخابات، لكنه افتقر إلى المقاعد المطلوبة لانتخاب الرئيس الذي يختاره.

فرانس24/ أ ف ب

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.