قالت وسائل إعلام ​حكومية في المغرب الإثنين إن السلطات شرعت في تنظيم عمليات ​العودة التدريجية للسكان إلى مدينة القصر الكبير وغيرها من المناطق الشمالية الغربية التي تضررت من الفيضانات، مع تحسن الأحوال الجوية. فيما أظهرت البيانات الرسمية أن ​هطول الأمطار هذا الشتاء كان أعلى 35 بالمئة من المتوسط المسجل منذ التسعينيات وثلاثة أمثال العام الماضي.

نشرت في: 17/02/2026 - 10:51

أوردت وسائل إعلام مغربية الإثنين بأن السلطات وبدعم من الجيش ساعدت ​في ‌إجلاء 188 ألف شخص منذ أوائل شهر فبراير/شباط الجاري، لحمايتهم من فيضانات الأنهار التي اجتاحت 110 آلاف هكتار في الشمال الغربي.

وقالت وزارة الداخلية ‌إن معظم سكان القصر الكبير، التي تقع على بعد 213 كيلومترا شمالي الرباط، تُمكِنُهم الآن العودة إلى ديارهم، باستثناء من يعيشون في بعض الأحياء.

330 مليون دولار لتحسين البنية التحتية

من جانبه، أفاد ​التلفزيون الحكومي بأن السكان الذين أرادوا السفر لأقارب لهم ‌في مدن أخرى أو الانتقال لمراكز ومخيمات وفرتها السلطات حصلوا على تذاكر رحلات القطارات والحافلات مجانا.

وذكر مكتب رئيس الوزراء الأسبوع الماضي أن ‌المغرب يخطط لإنفاق ثلاثة مليارات درهم (330 مليون دولار) لتحسين البنية التحتية ودعم السكان والمزارعين وأصحاب ​المتاجر المتضررين من الفيضانات في المناطق التي غمرتها المياه. كما أعلن أن البلديات الأكثر تضررا تعتبر مناطق منكوبة.

تفريغ اضطراري لمياه السدود

وقد اضطر سد وادي مخازن، الذي وصل إلى ​160 بالمئة من سعته، إلى تفريغ المياه تدريجيا في اتجاه مجرى ​النهر بعد تدفقات استثنائية، مما أدى إلى ارتفاع ​منسوب المياه في نهر اللوكوس الذي غمر القصر الكبير والسهول المحيطة بها.

وقد أنهت الأمطار القياسية جفافا دام سبع سنوات ​دفع البلاد إلى زيادة الاستثمارات في تحلية المياه.

إلى ذلك، أظهرت البيانات الرسمية أن ​هطول الأمطار هذا الشتاء كان أعلى 35 بالمئة من المتوسط المسجل منذ التسعينيات وثلاثة أمثال العام الماضي. وارتفع معدل ملء السدود في المغرب إلى ما يقرب من 70 بالمئة من 27 بالمئة في العام السابق، إذ جرى تفريغ عدد من السدود الكبيرة جزئيا لاستيعاب التدفقات الجديدة.

فرانس24/ رويترز

كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.