أعلن نايجل فاراج، زعيم حزب "ريفورم يو كيه" اليميني المتطرف الإثنين، اعتزامه الاستعانة بالقوات البحرية لمنع قوارب المهاجرين من العبور فوق مياه القناة الإنكليزية لبلوغ الشواطئ البريطانية، في حال فوزه بالسلطة. وقال فاراج زعيم الحزب اليميني المناهض للهجرة، في مؤتمر صحافي إن "ما حدث في سبتة خلال عطلة نهاية الأسبوع يبين مدى خطورة هذه الوضعية".
نشرت في: 03/08/2026 - 22:20
على خلفية التداعيات الأخيرة لملف الهجرة، قال زعيم حزب "ريفورم يو كيه" اليميني المتطرف، نايجل فاراج الإثنين، إن حزبه سيتوجه لاستخدام البحرية الملكية في صد قوارب المهاجرين وإبعادها عن بريطانيا حال وصوله السلطة.
وقال فاراج، زعيم حزب إصلاح المملكة المتحدة، المناهض للهجرة، في مؤتمر صحافي إن "ما حدث في سبتة خلال عطلة نهاية الأسبوع يبيّن مدى خطورة هذه الوضعية".
وتأتي هذه الطروحات التي قوبلت بتنديد واسع من القوى السياسية الأخرى، عقب أيام قليلة من تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين قادمين من المغرب نحو جيب سبتة الإسباني، وهو ما أعاد تصدير أزمة الهجرة غير النظامية إلى واجهة النقاشات الأوروبية.
اقرأ أيضاإسبانيا تعيد معظم المهاجرين إلى المغرب واجتماع أوروبي طارئ لبحث الأزمة الثلاثاء
وأزاح فاراج الستار عن وثيقة من 28 صفحة تتضمن خطة لنشر البحرية الملكية البريطانية من أجل اعتراض القوارب الصغيرة في بحر المانش وإعادتها إلى الأراضي الفرنسية.
وهو المقترح هو ذاته الذي سبق وأن طرحته حكومة المحافظين عام 2020 قبل أن تتراجع عنه بشكل سريع.
ويتطلب إدخال هذه الخطة حيز التنفيذ نجاح الحزب في الفوز بالانتخابات العامة القادمة، والتي من غير المقرر إجراؤها قبل عام 2029.
وعلى الرغم من أن فاراج وحزبه تصدرا استطلاعات الرأي لنحو عام ونصف، إلا أنهما شهدا تراجعا في الأسابيع الأخيرة إثر سلسلة من الفضائح والتحقيقات الرسمية المتعلقة بسجلاتهما المالية.
وفي هذا الصدد، أفاد مفوض المعايير البرلمانية يوم الإثنين ببدء تحقيق خلال الأسبوع الماضي في ادعاءات ترتبط بـ"عدم الإفصاح" عن مصلحة مالية تعود لنائب زعيم الحزب ريتشارد تايس.
يذكر أن شرطة لندن كانت قد أعلنت في فبراير/شباط 2025 فتح تحقيق حول تبرعات قدمت للحزب قبيل الانتخابات العامة لعام 2024، وذلك بناءً على طلب رسمي من هيئة مراقبة الانتخابات.
اقرأ أيضامشروع يمتد لسنوات... آندي بورنم يدعو إلى وضع دستور مكتوب للمملكة المتحدة
من جانبه، نفى فاراج أن يكون الكشف عن هذه الخطة مجرد محاولة لتشتيت الانتباه عن التحقيقات الجارية، مؤكدا: "نحن على ثقة تامة بأن سياستنا المرتكزة على اعتراض الأشخاص بأمان وإعادتهم بسلامة إلى فرنسا... تتطابق مع المعاهدات الأخرى في القانون الدولي"، مراهنا على قدرة حزبه على إنهاء عمليات عبور القوارب خلال فترة لا تتجاوز أسبوعين.
وفي المقابل، أعلن رئيس الوزراء آندي بورنم، الذي تولى منصبه خلفا لكير ستارمر قبل أسبوعين، التزامه ببدء مواجهة "حازمة بلا هوادة" للحد من محاولات العبور تلك.
فرانس24/ أ ف ب
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.




